في الواجهةمجتمع

طه الرمساكي يختفي من جديد.. فرحة لم تدم طويلا ونداء عاجل لإنقاذ أسرة من القلق

طه الرمساكي يختفي من جديد.. فرحة لم تدم طويلا ونداء عاجل لإنقاذ أسرة من القلق

REGION CASA SETTAT

السفير 24

بعدما سبق لجريدة “السفير 24” أن وجهت نداء إنسانيا عاجلا للبحث عن الشاب طه الرمساكي، البالغ من العمر 33 سنة، والذي كان قد اختفى بمدينة الدار البيضاء، تنفست أسرته الصعداء مؤخرا عقب العثور عليه بمدينة القنيطرة، في لحظة أعادت إليها شيئا من الطمأنينة والراحة النفسية، بعد أيام طويلة من الخوف والانتظار.

وبهذه المناسبة، وجهت أسرة طه، وفي مقدمتها خالته سعيدة التي يقيم لديها، كلمات الشكر والامتنان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في البحث عنه، ولكل من تفاعل مع النداء وساعد في الوصول إليه، معتبرة أن عودته إلى أحضان أسرته كانت بمثابة فرحة كبيرة بعد فترة عصيبة عاشتها العائلة تحت وطأة القلق والخوف على مصيره.

غير أن هذه الفرحة، للأسف، لم تدم طويلا، إذ عادت الأسرة من جديد إلى نقطة الصفر، بعدما غادر الشاب طه الرمساكي المنزل قبل ثلاثة أيام من تاريخ نشر هذا النداء، متوجها، حسب ما أفادت به أسرته، إلى محل للحلاقة من أجل قص شعره، لكنه لم يعد إلى البيت منذ ذلك الحين، ولم يقدم أي خبر عن مكان وجوده، الأمر الذي أعاد القلق والخوف إلى نفوس أفراد أسرته، وجعل خالته سعيدة تعيش من جديد حالة نفسية صعبة ومؤلمة.

وتؤكد الأسرة أن الأمر لم يعد مجرد غياب عابر، خصوصا في ظل وضعه الصحي، حيث يعاني الشاب، بحسب معطيات عائلته، من اضطرابات عقلية، ما يضاعف المخاوف بشأن سلامته، ويجعل كل دقيقة تمر دون معرفة مكان وجوده أكثر إيلاما بالنسبة إلى أفراد أسرته.

وكان طه، في واقعة اختفائه السابقة، قد غادر منزل أسرته الكائن بـ40 شارع لاجيروند بمدينة الدار البيضاء، قبل أن يتم العثور عليه لاحقا بمدينة القنيطرة. أما هذه المرة، فقد خرج فقط لقضاء غرض عادي، يتعلق بحلاقة شعره، قبل أن ينقطع أثره من جديد، تاركا وراءه خالته تعيش على أعصابها وتترقب أي خبر قد يطمئنها عليه.

ومن جديد، ترفع خالته سعيدة التي تعتبر بمتابة والدته صوتها عبر جريدة “السفير 24″، موجهة نداء إنسانيا عاجلا إلى كل من شاهد طه أو التقى به أو يتوفر على أي معلومة يمكن أن تساعد في تحديد مكان وجوده، بضرورة التواصل معها في أقرب وقت ممكن.

كما تناشد الأسرة المواطنين، وسائقي سيارات الأجرة والحافلات، والعاملين بالمحطات والأماكن العمومية، وأصحاب المحلات التجارية ومختلف المواطنين، توخي الانتباه، خصوصا أن أي معلومة بسيطة قد تكون كفيلة بوضع حد لهذا القلق وإعادة طه سالما إلى أسرته.

إنها ليست مجرد حالة اختفاء أخرى، بل قصة أسرة ذاقت طعم الفرح بعد العثور على ابنها، قبل أن تجد نفسها مجددا أمام كابوس الاختفاء والانتظار والخوف. وبينما تعيش خالته سعيدة ساعات ثقيلة، يبقى أملها معلقا على قلوب المواطنين وعلى كل من يمكنه المساعدة في العثور على طه وإعادته إلى بيته.

فمن رأى الشاب طه الرمساكي أو يعرف مكان وجوده، فالرجاء الاتصال بخالته سعيدة على الرقم: 0613282870.
كما يمكن التواصل مع جريدة “السفير 24” عبر الرقمين: 0522327070 / 0661756304

وتأمل أسرة طه أن ينتشر هذا النداء على أوسع نطاق، لعل عينا تراه، أو شخصا يتعرف عليه، أو معلومة واحدة تقود إلى مكانه، وتنهي من جديد هذا الانتظار القاسي، وتعيد الطمأنينة إلى قلب خالته وأسرته.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى