
السفير 24 / ياسين مهما
لم يعد هناك من حديث لساكنة حي سيدي يوسف بن علي بمراكش، سوى عن قائد الملحقة الإدارية الوسطى سيبع الذي أصبح بقراراته وتصرفاته يعيد الأذهان إلى الماضي غير المأسوف عليه.
ففي الوقت الذي نجد التعليمات الرسمية توصي بانفتاح الإدارة وقربها من المواطنات والمواطنين، نجد قائد الملحقة الإدارية الوسطى سيبع يسير عكس ذلك، ويطبق تعليماته الخاصة به ضاربا عرض الحائط كل ما توصي به الدوريات الوزارية و العاملية.
هذا القائد الذي وضع السلطة المحلية أمام وضع صعب، بحيث أنه ففي الوقت الذي تجندت جميع القوى بالبلاد لأجل الرفع من مستوى عمل رجال السلطة وقربهم من المواطنين ، نجد قائد الملحقة الإدارية الوسطى سيبع له رأي آخر و له هم آخر غير المصلحة العامة التي ينشدها الجميع ، حيث يظل المواطنات والمواطنون ينتظرون لساعات قصد قضاء حوائجهم في انتظار هذا القائد الذي قد يأتي أو لا يأتي، كما أن وثائقهم الإدارية تظل معلقة رهينة بحضوره، بل هناك من مساعديه من ينقلون له بعض الوثائق ليطلع عليها في مكتب “الجبيلات” ما يخالف تماما المفهوم الجديد للسلطة ، وهو مايجعل الموظفين في صراع دائم مع قاصدي هذا المرفق الحيوي الذي أصبح يعيش على وقع الفوضى وبشكل شبه يومي .
إن ما يقوم به قائد الملحقة الإدارية الوسطى سيبع، يستدعي التدخل الفوري لعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وفتح تحقيق في الموضوع مع وضع حد للتصرفات التي تعيدنا إلى عهود اعتبرناها قد انتهت وانمحت في مغرب اليوم، مغرب الديمقراطية!



