رياضةفي الواجهة

جدل نهائي مونديال 2030.. فيخو يلوح بانسحاب إسبانيا إذا لم تحتضن المباراة النهائية

جدل نهائي مونديال 2030.. فيخو يلوح بانسحاب إسبانيا إذا لم تحتضن المباراة النهائية

السفير 24

أثار ملف تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 موجة جديدة من الجدل، بعدما كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن توجه محتمل لزعيم الحزب الشعبي المعارض، ألبرتو نونيز فيخو، نحو تضمين برنامجه الانتخابي موقفا يدعو إلى انسحاب إسبانيا من تنظيم البطولة، في حال عدم منحها شرف احتضان المباراة النهائية.

ووفق ما أوردته إذاعة “COPE” الإسبانية، فإن هذا المقترح يأتي في سياق التنافس المتزايد حول هوية البلد الذي سيحتضن نهائي المونديال، خاصة مع تصاعد طموحات المغرب لاستضافة هذه المباراة التاريخية على أرضه، من خلال مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء.

وكانت المؤشرات الأولية قد رجحت كفة إسبانيا في سباق احتضان النهائي، بالنظر إلى الحصة الأكبر التي خصصت لها ضمن الملاعب المرشحة لاستضافة البطولة، بواقع 11 ملعبا، مقابل ستة ملاعب للمغرب وثلاثة للبرتغال. كما ظل ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد من أبرز المرشحين لاحتضان المباراة الختامية.

غير أن المغرب عزز خلال الفترة الأخيرة حضوره في هذا السباق، مستندا إلى مشروع رياضي ضخم يتمثل في ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يرتقب أن يصبح من أكبر الملاعب على الصعيد العالمي، وهو ما أعاد خلط الأوراق وفتح المنافسة على النهائي أمام احتمالات جديدة.

وفي خضم هذا الجدل، سارع رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافاييل لوزان، إلى التأكيد على أن تنظيم كأس العالم يتم وفق اتفاقيات والتزامات مشتركة مع المغرب والبرتغال والاتحاد الدولي لكرة القدم والحكومة الإسبانية، مشددا على أن الفيفا لم تتخذ إلى حدود الآن قرارا نهائيا بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.

وأضاف لوزان، خلال مداخلة إذاعية، أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يرتقب أن يزور إسبانيا خلال فصل الخريف لمواصلة المشاورات المرتبطة بالملف، في وقت اعتبر فيه أن التصريحات المغربية بشأن إمكانية احتضان الدار البيضاء للنهائي تندرج ضمن النقاش المرتبط بهذا الاستحقاق.

وتتواصل التكهنات داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الإسبانية بشأن حظوظ المغرب، خصوصا في ظل الحديث عن تأثير عوامل سياسية وضغوط دولية محتملة على مسار اختيار البلد المستضيف للمباراة النهائية، ما يجعل سباق مونديال 2030 يتجاوز الحسابات الرياضية والتنظيمية إلى أبعاد دبلوماسية وسياسية متشابكة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى