السفير 24 | تونس: علي العربي
استطاع الدكتور محمد لطفي المرايحي من أن يفرض نفسه بقوة في الساحة السياسية التونسية في الاونة الأخيرة ، مع العلم وأنه من المترشحين البارزين في الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستشكل منعرجا حاسما للبلاد التونسية.
و ما يحسب لهذا الشخص هو القدرة على الاقناع و الأخلاق العالية و الكفاءة العلمية ، مسخرا في ذلك خطابا متزنا معتدلا عقلانيا في جوهره من خلال بحثه بعمق في القضايا المصيرية للبلاد ، مقدما رؤية استشرافية ذات أبعاد اصلاحية من شأنها أن تضمن نقلة نوعية في شتى المجالات الحيوية و التي ستمكن الشعب التونسي من تحقيق أحلامه و طموحاته بعيدا عن المهاترات و الخطب الخشبية التي لا تزيد الا في تعميق الأزمة الراهنة.
حيث استطاع المرايحي في فترة وجيزة من أن يستقطب الرأي العام بفضل حنكته و درايته فضلا عن مخزونه الفكري و العلمي، مقدما مشروعا وطنيا اصلاحيا لتبديد العقبات و ربط جسور حوار حقيقي هادف من خلال جولته وسط ربوع البلاد التونسية في اطار حملته الانتخابية ، ضاربا موعدا مع كل التشكيلات و النخب و المواطنين ناصحا باعثا الأمل في القلوب و العقول ، حيث استطاع أن يكسب شعبية كبيرة جعلت منه رقما صعبا في الانتخابات الرئاسية المرتقبة..
وما يحسب لهذا الرجل الوطني الفذ ، هو تعويله على امكاناته الذاتية ، مما جعل منه ظاهرة متفردة بكل المقاييس و الصفات مكنته من الدخول الى قلوب المواطنين الذين أمنوا بمشروعه الحضاري المتجذر في أبعاده الاصلاحية ، من خلال تغليب صوت العقل و المنطق بعيدا عن النرجسية العمياء و المكابرة المشطة، سالكا طريق النجاح بثبات و ثقة في النفس من معانقة أمجاد نحن اليوم في أمس الحاجة اليها..



