في الواجهةمجتمع

بلدية برشيد..المواطنون يشتكون والرئيس ينظم المهرجانات

السفير 24

أصبحت بلدية برشيد التابعة اقليميا لجهة الدار البيضاء سطات ، شبحا يخيف المواطن البرشيدي يوما بعد يوم، حتى أصبحت مصدر شؤم كلما دعت الضرورة والاحتياجات اليومية التي تجبره على التوجه الى هذا المرفق العمومي قصد الحصول على أوراق أو وثائق معينة، بسبب المساطر المعقدة وطوابير المواطنين المتجمهرين الذين ينتظرون عند باب هذا المرفق، أو بسبب التعامل السيئ الذي يقابلون به من طرف بعض الموظفين الذين لا يزالون يحنون الى عهد البصري.

مئات المواطنين استغنوا عن وثائق مهمة بسبب قسوة هذا المرفق العمومي ببرشيد، ومئات منهم من دخلوا في صدامات شخصية مع بعض الموظفين الذين يفتقدون الى حس الوطنية والمسؤولية، ومثال بسيط حول عدد لا يستهان به من المواطنين الذين يقصدون “السفير 24” للتعبير عن استيائهم بسبب التعامل الذي يواجهون به في بلدية برشيد بالعديد من مصالحها ، حيث أن المشاحنات والملاسنات بين المواطنين والموظفين في هذه المصالح لا تكاد تفارقها، خصوصا بعد التغيير الذي طرأ في تركيبة المصلحة منذ تشكيل المجلس البلدي الحالي.

أمور تقع ببلدية برشيد التي مازال رئيسها مشغولا بتنظيم المهراجانات عوض الاهتمام بحاجيات المواطنين الضرورية ، كما يضرب بمجهودات البعض الآخر من الموظفين الشرفاء والمسؤولين وأعضاء المجلس البلدي أنفسهم عرض الحائط بسبب تلك التصرفات التي تصدر عنه، وعبر عدد من المواطنين لـ “السفير 24” الذي قصدوا البلدية عن أملهم الكبير في تدخل المسؤولين لوضع الأمور في نصابها بدلا من الشعارات المستهلكة التي يتغنى بها الرئيس بالدفاع عن كرسيه الذي أصبح ربما “محفظا” ولا يمكنه الاستغناء عنه حسب قولهم، كما طالبوا بمحاربة تلك السلطة الغير الحكيمة التي يواجهون بها خصوصا اللذين لا يعتمدون على معارف ونفوذ كما جرت العادة لدى العام والخاص في الحصول على خدمات مرفق عمومي في دولة ديمقراطية كالمغرب.

وأنهى المتصلون حديثهم مع “السفير 24″ بالقول ” عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله، ما فتئ يولي اهتمامه وانشغاله لخدمة المواطن المغربي بشكل عام ، ويحث المسؤولين على خدمة المواطنين ، لكن نحن في برشيد المسؤولين ربما لا تشملهم أوامر الملك بمفهومهم الخاص ، لأنهم يتواجدون في قرارات المسؤولية لخدمة مصالحهم ومصالح أقريائهم وليس لخدمتنا.. ونحن لنا الله” ، وأضافوا “واش برشيد خصها مهراجانات وشطيح ورديح وغالبية سكانها فقراء ولا يتوفرون حتى على أساس الحياة وهو الماء الصالح للشرب، كيف نفسر قول رئيس المجلس البلدي ومسؤولي المدينة بأن مدينة برشيد يضرب بها المثل في التسيير وطنيا ودوليا ، وساكنتها لاتتوفر على العيش الكريم والماء الصالح للشرب ، يضيف المتصلون.

للاشارة فقد سبق لجريدة “السفير 24” الالكترونية، أن ربطت الاتصال برئيس المجلس الجماعي ببرشيد السيد عبد الرحيم الكميلي، قصد تحديد موعد لاجراء حوار صحافي حول عدد من النقاط بالمدينة ، حيث ضرب الكميلي موعدا للجريدة في اليوم الموالي للاتصال به وتحديد موعد للحوار ، لكن هاتف الرئيس ضل يرن دون جواب..

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى