
السفير 24
واصل المنتخب الوطني المغربي صناعة الإنجازات على الساحة الكروية الدولية بعدما حقق قفزة تاريخية جديدة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مرتقياً إلى المركز السادس عالمياً لأول مرة في تاريخه، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية بين كبار المنتخبات العالمية.
وجاء هذا التقدم التاريخي في أعقاب نتائج الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث استفاد المنتخب المغربي من تعثر المنتخب البرتغالي واكتفائه بالتعادل أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله، وهي النتيجة التي كان لها تأثير مباشر على ترتيب المنتخبات في التصنيف الدولي.
وأدى التعادل إلى فقدان المنتخب البرتغالي عدداً مهماً من النقاط، ما تسبب في تراجعه إلى المركز السابع عالمياً، بينما استغل المنتخب المغربي هذا المعطى ليتقدم إلى المرتبة السادسة، مسجلاً بذلك أفضل تصنيف في تاريخ مشاركاته الكروية.
ويعكس هذا الإنجاز الاستثنائي التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو الاستقرار التقني والإداري، فضلاً عن الحضور القوي لأسود الأطلس في مختلف المنافسات القارية والدولية.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشاركته في مونديال 2026 بنتيجة إيجابية بعدما فرض التعادل على المنتخب البرازيلي بهدف لمثله، في مواجهة أبان خلالها رفاق النخبة الوطنية عن شخصية قوية ومستوى تنافسي عالٍ عزز من أسهمهم على الساحة العالمية.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الإسكتلندي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يطمح أسود الأطلس إلى مواصلة عروضهم القوية وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة من شأنها تعزيز حظوظهم في المنافسة ومواصلة كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي المغربي.



