
السفير 24 – ذ. فؤاد الصباغ – تونس
يتصدر زيت الزيتون التونسي المرتبة الثانية عالميا بعد إسبانيا وإيطاليا اللتان تحتلان معا المرتبة الأولى عالميا ،ويعود هذا التتويج والتألق على الصعيد العالمي إلى عدة عوامل منها الجودة العالية للمنتوج التونسي والمنافع العديدة المتوفرة فيه. إذ تعد تونس المنتج الأول عربيا وإفريقيا وآسيويا لزيت الزيتون، على الرغم من المنافسة الشديدة على هذا المركز في المنطقة مع المغرب وتركيا.
فزيت الزيتون التونسي يتميز بجودة عالية مقارنة مع بقية الزيوت المنافسة بحيث يعرف عالميا بدرجة نقائه العالية وإحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة. أما أصناف زيت الزيتون التونسي فهي تنقسم كالتالي، أولا، زيت الزيتون البكر الممتاز وهو يمثل أعلى درجات جودة الزيوت التونسية، إذ يستخرج على البارد ولا تتجاوز نسبة حموضته 0.8%، ثانيا زيت الزيتون البيولوجي العضوي وهو زيت عضوي فائق الجودة والمذاق ويتم إنتاجه دون استخدام أي مبيدات أو أسمدة كيميائية، بحيث يصنف زيت الزيتون البيولوجي “توكابر” ضمن أفضل الزيوت عالميا، ثالثا زيت الزيتون البكر والذي يشتهر بجودته العالية وتتراوح نسب حموضته بين 0.8% و 2%.
كما يتميز زيت الزيتون التونسي بعدة خصائص تجعله متفوقا دوليا نظرا لأنه يحتوي على نسب عالية جدا من “البوليفينول” ومضادات الأكسدة بحيث يساهم إستهلاكه بإنتظام في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية نظرا لأنه غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد في خفض الكوليستيرول الضار، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما يساهم في ضبط وتنظيم مستويات السكر والكوليستيرول في الدم، وذلك من خلال ما أثبتته البحوث العلمية والصحية بعد تناول ملعقة من زيت الزيتون البيولوجي تتحسن حساسية الإنسولين والتي بدورها تنظم وتخفض من نسب السكر في الجسم ، أيضا يحمي الجسم من الإلتهابات من خلال شرب زيت الزيتون البيولوجي على الريق لأنه يساهم في تخفيض التهاب الأمعاء وتسهيل عملية الهضم بالمعدة والوقاية من أمراض القالون ومكافحة الإلتهابات الجلدية والشيخوخة نظرا لأنه يحتوي على تركيزات عالية من مضادات الأكسدة وفيتامين E التي تساعد على تجديد خلايا البشرة وتحميها من التلف وتساعد على تصفية الجسم من السموم وتقي من الأمراض المزمنة وتعطي للجسم طاقة وحيوية مستمرة. ففي هذا السياق حصد زيت الزيتون التونسي على أكبر عدد من الميداليات الذهبية في مختلف المسابقات العالمية محرزا المراتب الأولى عالميا ومتألقا على بقية الزيوت الأخرى بفضل جودته العالية ومذاقه الممتاز ومن أبرز تلك المسابقات نذكر:
- المسابقة الفروآسيوية الدولية بأبوظبي من 23 إلى غاية 26 مارس 2026 حيث حصد زيت الزيتون التونسي 60 ميدالية ذهبية.
- المسابقة الأوروبية الدولية لزيت الزيتون البكر بجنيف من 14 إلى غاية 16 أفريل 2026 والتي أسفرت عن تألق باهر لزيت الزيتون التونسي من خلال فوزه بأكثر من 80 ميدالية منها 49 ميدالية ذهبية والبقية ميداليات فضية.
- المسابقة الدولية لجودة الزيتون وزيت الزيتون بإسطنبول التركية خلال الدورة الرابعة المنعقدة سنة 2025 والتي شهدت إنجازا هاما لزيت الزيتون التونسي من خلال حصده 44 ميدالية ذهبية.
- المسابقة العالمية التي نظمتها وزارة الفلاحة الإيطالية سنة 2025 والتي بدورها شهدت تتويجا دوليا لزيت الزيتون البيولوجي “توكابر” بالميدالية الذهبية كأفضل زيت طبيعي في العالم.
- المسابقة العالمية لزيت الزيتون بميامي – الولايات المتحدة الأمريكية من 27 إلى غاية 30 ماي 2025، تألق خلالها زيت الزيتون التونسي محرزا على 62 ميدالية ذهبية كأفضل زيت زيتون في العالم.
- المسابقة العالمية لزيت الزيتون بنيويورك خلال سنة 2020 حيث حققت الزيوت التونسية خمسة ميداليات منها الذهبية والفضية.
- المسابقة العالمية لزيت الزيتون بكندا من 20 إلى غاية 29 ماي 2021 حصدت خلالها الزيوت التونسية على 26 ميدالية منها الذهبية والفضية والبرونزية.



