كتاب السفير

لم تتغير استراتيجية تدبير قضية الصحراء في عهد السفيرة المغربية بالدنمارك

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

في الوقت الذي يستمر الخصوم وبدعم من منظمة أفريكا كونتاكت تنظيم ندواتهم في الفضاءات الجامعية لتضليل الرأي العام الدنماركي، يستمر أصدقاء السفيرة خديجة الرويسي في اتخاذ مبادرات تسيئ للمغرب والمتابعين لقضيةالصحراء.

السفيرة التي احتفلت مع مؤسسي البيت الصحراوي، منذ مدة، لم تستطع لاهي ولاهم رفع التحدي بمقارعة الخصوم بشكل ديمقراطي وتنظيم ندوات كما ينظموها هم في الجامعات، بل أفلحت فقط في سياسة البهرجة ورفع الأعلام الوطنية والظهور بالزي الصحراوي أمام مكان انعقاد الندوة في إحدى مدرجات الجامعة.

ما حدث يوم جاءت أمينة حيدر يتكرر اليوم، منظمة أفريكا كونتاكت سائرة في برنامجها التضليلي والسفيرة بتحيزها للطرف الذي فقد كل مصداقية أصبحت تتحمل المسؤولية الكاملة في فشل تدبير الملف، بل تتحمل المسؤولية الكاملة في تأجيج الصراع داخل النسيج الجمعوي ووسط الجالية المغربية، سنكون مرة أخرى مهزلة أمام الخصوم والنخبة السياسية الدنماركية، نحن أكثرية وهم أقلية هم استطاعوا أن يحققوا تقدما لمصلحة قضيتهم ونحن بصراعنا الذي يغذيه الشخص المسؤول عن الملف الملقب ب “م. ف”
والذي غادر منذ أكثر من سنة ولازال مستمرا في تأجيج الصراع وإفساد العلاقة داخل مغاربة الدنمارك ومن بعيد، والذي مازال يتطلع للعودة مرة أخرى للدنمارك.

ولكن لن نسكت عن هذه التطورات لأنها لاتخدم قضيتنا الوطنية التي يجب أن يكون عليها إجماع وليس صراع يخدم الخصوم، لن يخدم أجندة الجماعة التي فقدت مصداقيتها وسط الجالية، والرد برفع الأعلام والنباح مهزلة وإساءة لبلدنا ولن يخدم القضية الوطنية، وخدمة القضية يمر عبر استغلال الفضاءات الجامعية للنقاش والإنفتاح على الكفاءات المغربية وإقناعها بتحمل المسؤولية ،والوحدة الوطنية التي غابت.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى