رياضةفي الواجهة

في بيان قوي…الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ترد على الرابطة

السفير 24

استنكرت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية الهجوم الذي تعرضت له خلال الجمع العام للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين يوم الجمعة 22 فبراير 2019، حيث أكدت من خلال بيان قوي توصلت به جريدة “السفير 24″، أنها لا تقبل بأي تطاول على مرجعيتها، مستغربة أن يكون الجمع العام للرابطة فضاء للنيل من جمعية أخرى، واصفة الأمر بأنه خرق للقيم التي يقوم عليها العمل الجمعوي، وجاء في بيان الجمعية مايلي:

“بكثير من الإستغراب، وقفت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية على ما طبع الجمع العام العادي للرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين المنعقد يوم الجمعة 22 فبراير 2019 بمدينة الدار البيضاء من تطاول على الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، لا تقبل به المواثيق المهنية والأخلاقية المنظمة لعمل المؤسسات الوصية على المرفق الإعلامي الوطني.

فقد إعتلى منصة هذا الجمع، المدعو محمد ماغودي الذي لا نعرف له انتماء مهنيا للجسم الإعلامي الوطني، بالنظر إلى أنه يحمل صفة رجل تعليم، ليدعى على الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، ما لا يسمح به لا تاريخها ولا مرجعيتها، وما لا تجيزه الأعراف الأخلاقية والمهنية، وأعطى لنفسه الحق في إصدار أحكام باطلة وزائفة ومرفوضة جملة وتفصيلا، من دون أن تكون له الشجاعة ليدعم هذه الأحكام بالأدلة الدامغة، وهو أعرف من غيره بأن لا أهلية فكرية وصحفية له لكي يصدر تلك الأحكام، مع ما تسجله الجمعية المغربية للصحافة الرياضية باعتزاز وتقدير كبيرين الإسهامات الكبيرة لعدد من رجال التعليم ومن المنتمين لمهن أخرى، الذين انتسبوا للصحافة الرياضية الوطنية وأثروها، بل وساهموا في الدفاع عن قيمها وتحصين أخلاقياتها.

ومع أن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية لا يمكن البتة أن تعبأ بما يصدر عن هذا النكرة الإعلامية من ترهات، كما لا يمكن أن تنطلي عليها محاولاته اليائسة لاقتحام المشهد الإعلامي الوطني المحظور على أمثاله، وقد افتضح أمر شطحاته، إلا أنها تبدي الإستغراب الكبير المقرون بالأسف الشديد، على أن رئاسة الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين لم تحرك ساكنا إزاء هذه التعدي على الأعراف الجمعوية وعلى أخلاقيات الجمعيات العاملة، مهما تعمق الإختلاف بين المؤسسات، فقد كان النبل والإحترام يلزمان رئيس الرابطة بالتصدي لهذا النكرة، والحيلولة دون إساءته المقصودة والمقيتة لجمعية لها عمقها التاريخي ولها مرجعياتها الإعلامية ولها رصيدها المهني على امتداد 48 سنة، أحب من أحب وكره من كره.

إن السكوت على هذه الإساءة للجمعية المغربية للصحافة الرياضية وتمريرها تحت التصفيق المبرمج في مؤتمر للرابطة، هو مشاركة فعلية في الجرم المرتكب في حق قيم الجمعيات وأدبيات الإختلاف، جرم تشجبه الجمعية المغربية للصحافة الرياضية وتندد به، وتضع من خلاله الرابطة أمام مسؤوليتها، بل إن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية لن تتواني في الرد عليه دفاعا عن مرجعياتها الفكرية والصحفية.

إن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، ما ارتبطت مع الرابطة باتفاقية تفاهم، على عهد مؤسسها الراحل الزميل محمد بوعبيد يوم خامس يونيو 2013، إلا لحرصها على وحدة الصف وإعادة اللحمة للجسم الصحفي الرياضي الوطني والحيلولة دون مزيد من التشردم، برغم اختلاف التوجهات ومنظومة العمل، وكانت حريصة كل الحرص على عدم تعريض هذا التقارب لكل ما يمكن أن ينسفه، من قبيل التطاول على مؤسسة لها حرمتها، والذي كان الجمع العام للرابطة فضاء له لغاية الأسف.

إن هذا الذي حدث، يجعل الجمعية المغربية للصحافة الرياضية أكثر اقتناعا، بأن لا تفاهم يمكن أن يحصل بعد اليوم، مع رابطة تخرق القيم الأخلاقية والمهنية للمؤسسات العاملة في الحقل الجمعوي”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى