دوليةفي الواجهة

لتحسن صورتها الاعلامية… ولي العهد السعودي يعقد صفقات على متن يخت في البحر الأحمر

السفير 24

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن تفاصيل اللقاء الذي جرى على متن يخت في البحر الأحمر بحضور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن السعودية تسعى لبناء تحالفات مع وسائل الإعلام الغربية، لإعادة تشكيل صورتها الذهنية، في معركتها مع خصومها السياسيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، التقى في غشت 2017، مع إمبراطور الإعلام الكندي، ومؤسس شبكة “فايس” الكندية والأمريكية، شين سميث.

وناقش الأمير السعودي، مع إمبراطور الإعلام، في مقابلة تمت على متن يخت في البحر الأحمر إمكانية التعاون المحتمل بين الطرفين، ونقلت “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين، قولهم إن شركة إعلامية سعودية تسيطر عليها الحكومة، عينت بالفعل مسؤولا لإنتاج أفلام وثائقية حول الإصلاحات الاجتماعية في المملكة التي كانت في السابق محافظة للغاية.

ودارت تلك الاجتماعات، وفقا للمصادر، جملة من المقترحات الجديدة، أبرزها إمكانية إقامة مشروع مشترك يدعم العلاقات بين السعودية ووسائل الإعلام الغربية الأخرى.

ونقلت الصحيفة أيضا عن مصرفيين ومستشارين وأشخاص لديهم إطلاع على جهود السعودية، أن السلطات تسعى بصورة جدية لبناء إمبراطورية إعلامية لمحاربة خصوم المملكة وإعادة هيكلة صورتها لدى الغرب، لكن مفاوضات محمد بن سلمان مع شين سميث، والتي كانت لبناء مشروع مشترك، لم تتحرك إلى الأمام.

ورفض المكتب الصحفي للحكومة السعودية والديوان الملكي السعودي، التعليق حول تلك المشاريع الإعلامية السعودية، كما أشارت الصحيفة الأمريكية أن جهود ابن سلمان باتت أصعب في السيطرة على الإعلام الغربي، بعد أكتوبر 2017، إثر قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي وردة الفعل الدولية القوية تجاه الحادثة.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص على دراية بتلك المناقشات، قولهم إنه من غير المرجح أن تتقدم أي محادثات أو شركاة تجارية بين السعودية وأي مؤسسة غربية إلى الأمام، وبالأخص مع مؤسسة “فايس” الكندية، وأوضحت أنها تراجع حاليا اتفاقها مع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، التي تديرها الحكومة.

كما نقلت “وول ستريت جورنال”، عن جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة “أمازون” الأمريكية، قوله إن السعودية، تبذل جهودا إضافية من أجل تلميع صورتها في وسائل الإعلام الغربية.

وكانت “ناشيونال إنكورر” قد نشرت نهاية العام الماضي غلافا على صدر صفحتها الأولى صورة للأمير محمد بن سلمان، وعدد من ما يقرب 100 صفحة مخصصة لجهود الإصلاح التي تبذلها المملكة.

وقالت “وول ستريت جورنال” إنها علمت من مصادر أن أفرادا سعوديين، أجروا محادثات حول استثمار محتمل مع “ناشيونال إنكورر”، ورفضت المجلة الأمريكية أو الحكومة السعودية، التعليق على مدونة واتهامات رئيس أمازون.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن الأمير محمد بن سلمان سعى للسيطرة على الأصول الإعلامية، بعد صعود والده الملك سلمان إلى العرش في يناير 2015، خاصة بعدما اكتشف أن منافسيه يربحون في مجالات تشكيل الثقافة والأخبار.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى