كتاب السفير

مملكة “آل سليمان” تطلق العنان لقنواتها لمهاجمة المملكة المغربية

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

   السعودية تبين وجهها القبيح لمحاولة تركيع المغرب وزعزعة استقراره، بعد إعطائها الضوء الأخضر لقنواتها الإعلامية، والتي كانت تمرر الخطاب الوهابي وانقلبت 180درجة لتصبح قنوات المجون وتغطية سهرات العهر والفسوق.

  ماذا سيقول المدافعون عن النظام السعودي في الدنمارك،؟ هل سيواصلون مباركة خطوات السفير السعودي والتنسيق معه، بعد أن اتضح كل شيئ ،أشفق عليهم لأنهم كما نقول في المثل المغربي أصبحوا “لاديدي لا حب لملوك”، الحمد لله مواقفنا كانت واضحة وثابتة منذ البداية لم يغرينا لامال السعودية ولا إكرامياتهم، لقد فقدتم كل شيئ في الساحة الإسلامية في الدنمارك، يامن كنتم تباركون خطوات السعودية وتدافعون عنها، هل لديكم الجرأة والشجاعة للإستمرار في مسيرتكم بعد أن اعتبرت السعودية الصحراء منطقة مستعمرة من طرف المغرب ،مباشرة بعد مشاركة المغرب في القمة العربية في لبنان وتصريحات وزير الخارجية المغربي لقناة الجزيرة عن انسحاب المغرب من عاصفة الحزم وتبرير قرار المغرب ،ثم التعليق عن عدم استقبال المغرب لقاتل جمال خاشقجي ،والتي قلت في حينها أن زعيم كل المؤامرات التي جرت في المشرق ،سيستهدف المغرب لا محالة، وهاهي خيوط المؤامرة التي تحدثت عنها بدأت بالفعل، والرد عليها سيكون بالوحدة الوطنية وبقطع أذناب ،كل الذين ينسقون مع هذا النظام الوهابي لزعزعة استقرار العالم العربي والإسلامي.

   إن النظام السعودي الذي ،يحاول زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط والمتورط في مسلسل الإغتيالات والتصفية، والفوضى الخلاقة، وشراء الذمم، انكشفت حقيقته ،بعدما وصف وزير خارجيتنا ما يجري في العالم العربي من مؤامرات، والرد عليه يجب أن يكون شعبيا بالدعوة لمقاطعة موسم الحج ،والعمرة وفضح النظام إعلاميا ،فكل المأساة التي يعيشها العالم العربي مصدرها النظام السعودي ،فالسعودية هي التي باعت القدس وضيقت الخناق على الشعب الفلسطيني ودمرت سوريا واليمن وحاولت تدمير لبنان ودمرت العراق وحاولت زعزعة استقرار تركيا بضرب اقتصادها وتحاول التآمر على السودان الذي زار رئيسه سوريا ،وانتظروا المزيد.

  ماذا تقولون ياعباد السعودية في الدنمارك من المغاربة، هل تختارون المال السعودي للتآمر على وحدة المغرب الترابية بعد الحملة المسعورة التي يشنها الإعلام السعودي على مملكتنا، أم تغادروا لوجهة مجهولة لأن المسلمين في الدنمارك لم يعودوا يرغبون في رؤية وجوهكم القبيحة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى