في الواجهةمجتمع

الدار البيضاء: مستشفى محمد السقاط بعين الشق بدون ربان

السفير 24

لاحديث اليوم في مستشفى محمد السقاط التابع لعمالة عين الشق الحي الحسني بالدار البيضاء، إلا عن الغيابات المتكررة لبعض الأطر الطبية بهذا المستشفى.

فحسب أحد مصادر “السفير 24” المؤكدة والموثوقة، فإن طبيبة القلب لم تلج المستشفى منذ ما يقارب السنة، وتتقاضى أجرها في آخر الشهر وغير مبالية لحالة المرضى القاصدين للعلاج بهذا المرفق الصحي العمومي، وأضاف المصدر ذاته أن أخصائية التغدية نادرا ما تأتي إلى المستشفى، زد على ذلك طبيبة السكري التي تأتي بعد انتهائها من عملها بمستشفى الضمان الإجتماعي بعين الشق، الذي تزاول به نفس المهمة، وعند قدومها إلى مستشفى السقاط، تبدأ في توزيع المواعيد على المرضى المقهورين ابتداءا من الساعة الواحدة ظهرا، وفي بعض الحالات تلغي هذه المواعيد إلى اليوم الموالي بحجة أنها مرهقة، مما يطرح السؤال حول ربطها لوظيفتين في نفس الوقت، وهل تعلم مديرة مستشفى محمد السقاط بما ياجري بهذا المرفق الصحي العمومي، وتقوم برفع تقاريرها إلى رؤسائها أم تتستر على رفاقها؟ كما أكد المصدر ذاته أن طبيبة “الروماتيزم والمفاصيل” تأتي مرة في كل 15 يوما.

ويستغرب العديد من المتتبعين لمستشفى محمد السقاط بعين الشق، تهاون المديرة الجهوية للصحة، وعدم وقوفها على هذه الخروقات والغيابات المتكررة للأطر الطبية، العاملة بهذا المستشفى ولايستبعد تستر الوزارة عليها.

وعلى الرغم من شكايات المواطنين القاصدين للعلاج بهذا المرفق الصحي العمومي وتنبيهاتهم للمشرفين عليه وعن التقصير المقصود وغير المقبول، الا أن هناك جهات وزارية مركزية وجهوية نافذة تتستر على الامر وتعمل على حمايتها وتضرب صحة المواطنين بعرض الحائط حسب المصدر ذاته.

فتدبير شؤون المواطنين وخدمة مصالحهم مسؤولية وطنية، وأمانة جسيمة، لا تقبل التهاون ولا التأخير، ويبقى على مسؤولي وزارة الصحة وطنيا وجهويا التعامل بمسؤولية وحزم مع الوضع الصحي بمستشفى محمد السقاط بالدار البيضاء, وضرورة اتخاد اجراءات تأديبية مع من كل من سولت له نفسه التلاعب بصحة المواطنين، والعمل على تحسين الوضع الصحي بهذا المرفق العمومي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى