
السفير 24
تشهد الساحة السياسية بإقليم سطات خلال الفترة الأخيرة حركية لافتة مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط حديث متزايد عن تحركات ميدانية مكثفة لأحد المترشحين المحتملين، القادمين من إقليم برشيد نحو سطات، في إطار جولات واتصالات توصف بأنها تواصلية مع عدد من الفاعلين والأسماء المحلية التي يرتقب أن تشكل جزءاً من دائرة دعمه الانتخابي.
وحسب مصادر محلية متطابقة تحدثت لـ“السفير 24”، فإن المعني بالأمر كثف من خرجاته الميدانية خلال الأيام الأخيرة، عبر سلسلة لقاءات مع بعض الوجوه المحلية، في محاولة لحشد الدعم مبكرا، في سياق تنافسي يوصف بالمحتدم داخل الإقليم، بالنظر إلى ثقل المنافسين وصعوبة رسم ملامح الخريطة الانتخابية بشكل مسبق.
وتضيف المصادر ذاتها أن هذه التحركات تواكبها أحاديث متداولة عن وعود يقال إنها تطرح في سياق استقطاب الدعم، من بينها ما يتم تداوله بشأن إمكانية إسناد بعض المواقع أو المناصب في حال الفوز بالاستحقاقات، وهي معطيات تبقى، وفق نفس المصادر، في إطار النقاش المحلي المتداول.
وفي السياق ذاته، تتحدث نفس المصادر عن معطى آخر مرتبط بالحضور الرقمي، حيث يروج أن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تنشط بشكل لافت في نشر محتويات داعمة وممجدة لفائدة المعني بالأمر، في إطار ما يعتبره متتبعون “تأثيرا رقميا” يواكب التحركات الميدانية.
كما تشير معطيات متداولة إلى أن المعني بالأمر قد يكون قدم دعما ماديا لأحد مسيري الصفحات الفيسبوكية، بغرض اقتناء معدات تصوير وتطوير المحتوى الرقمي، بما يساهم في تعزيز حضوره على منصات التواصل الاجتماعي وتلميع صورته لدى الرأي العام، في سياق توظيف متزايد للوسائط الرقمية في الحملات غير المعلنة.
وفي خضم هذا الجدل، تتواصل حالة من النقاش الواسع داخل الأوساط المحلية، على خلفية تسارع وتيرة التحركات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من قراءات متباينة حول طبيعة الحركية السياسية التي يعرفها الإقليم في هذه المرحلة المبكرة، حيث ينسب إلى المرشح القادم من برشيد نشاط ميداني مكثف يثير الكثير من التساؤلات.
هذا، وتبقى هذه المعطيات في مجملها ضمن ما يتم تداوله محليا وفي بعض الأوساط، في سياق متابعة مستمرة لتطورات المشهد الانتخابي خلال المرحلة الراهنة.
يتبع…



