
السفير 24
غادر الدوليان المغربيان نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي معسكر المنتخب الوطني المغربي المقام بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار ترتيبات طبية متفق عليها مع نادييهما، عقب مشاركتهما في المباراة الافتتاحية لـ”أسود الأطلس” ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وكان اللاعبان قد ساهما في مواجهة المنتخب المغربي لنظيره البرازيلي، في اللقاء القوي الذي انتهى بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1)، ضمن أولى جولات المونديال، قبل أن يغادرا مباشرة مقر إقامة المنتخب.
وبحسب المعطيات الصادرة عن الإدارة التقنية الوطنية، فإن مغادرة أكرد والزلزولي تأتي من أجل استكمال فحوصات طبية دقيقة ومتابعة برامج التأهيل والعلاج الخاصة بهما، تحت إشراف الطاقمين الطبيين لناديي أولمبيك مارسيليا الفرنسي وريال بيتيس الإسباني.
وتهدف هذه الخطوة إلى تتبع الوضع الصحي للاعبين وضمان تطور حالتهما البدنية وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يسمح لهما باستعادة كامل الجاهزية في أفضل الظروف الممكنة.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العملية تمت بتنسيق كامل بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وإدارتي الناديين، في إطار الحرص المشترك على سلامة اللاعبين وضمان عودتهما إلى المنافسة بأفضل جاهزية خلال الفترة المقبلة.



