دوليةفي الواجهة

وزارة الدفاع الجزائرية تتوعد جنرالات متقاعدين

isjc

السفير 24 | الجزائر: آسيا قريب

توعدت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عسكريين متقاعدين إنتقدوا عبر كتابات صحفية موقف المؤسسة العسكرية من الإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها شهر أبريل 2019، مشددة على أن هؤلاء الأشخاص “تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة”، مؤكدة الاحتفاظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

ورفضت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان مطول أصدرته أمس الأحد 30 دجنبر، الحديث باسم المؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أنه “مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص، ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة، إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باِسمها، باستغلال كافة السبل، لاسيما وسائل الإعلام”.

وانتقدت الوزارة بشدة العسكريين السابقين الذين أدلوا بتصريحات صحفية مؤخرًا بخصوص الانتخابات الرئاسية المقررة شهر أبريل 2019 ، قائلة “وإذ يتصرفون على هذا النحو، فإن هؤلاء الأشخاص الناقمين وضيقي الأفق، الذين لن يتوانوا عن استعمال وسائل غير نزيهة، يحاولون، عبثا، التأثير في الرأي العام وادعاء مصداقية تعوزهم”.

وأضاف البيان ” لكونهم لم يحققوا أي صدى عقب مداخلاتهم الكتابية المتكررة عبر وسائل الإعلام، فإنهم إذ يحاولون، دون جدوى، تقمص دور خبراء متعددي الاختصاصات، فإنه قد تم توجيههم لمخاطبة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، كخيار أخير”.

وجدّدت وزارة الدفاع موقفها الرافض إقحامها في الشأن السياسي، بتأكيدها على” أنهم بهذا التصرف، نسوا أو تناسوا أن المبادئ الراسخة التي، لطالما، استرشد بها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، قد جعلت منه مؤسسة في خدمة الشعب الجزائري وحده دون سواه، الذي بدوره يرى في جيشه ذلك الحصن المنيع الذي يحمي الجزائر من كل الأخطار ويضمن لها الأمن والسكينة”.

وتأسفت المؤسسة العسكرية أن ” تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين” مشيرة إلى أنه “وبعد أن خدموا مطولًا ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، إلتحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى