أقلام حرة

أسماء عبد الحميد التي تجاوزت كل الحدود

isjc

السفير 24 / الدنمارك: ذ. البشير حيمري

أسماء عبد الحميد التي لازالت لم تنهض من كبوتها، والفضيحة المدوية بسبب قضية اختلاسات مالية لحبيب قلبها ولا أراها إلا عالمة بكل ماكان يقوم به.

تتطاول على الشعب المغربي وعلى الأمهات المغربيات اللواتي أنجبن رجالا جعلوا نصب أعينهم الدفاع عن القضايا العربية وسقط العديد منهم شهداء في سبيل فلسطين، أسماء أنا متأكد أنك من ذلك الصنف الذي فقد هويته الفلسطينية والإسلامية والحجاب الذي ترتدينه لا يعبر عن أنك تمتلكين قيما إسلامية، أنت لاتجرئين على الدفاع عن القضية الفلسطينية.

أنت لاتمثلين ذلك الجيل المطلع على التاريخ العربي والمواكب لما يجري في العالم العربي، أسماء لقد بلغت قمة الوقاحة والسفاهة والنذالة عندما تصفين الشعب المغربي بأوصاف أنا متأكد أن كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يتبرأ منها، عليك أن تستحيي فأنت لاقيمة لك وفقدت كل القيم وحتى الدنماركية منها، فأنت فقدت البوصلة عند وصفك المجتمع المغربي بمجتمع الفساد والزنا، وهو مجتمع الحضارة والعفة ،لن أقبل ولن يقبل الأشاوش من الشعب الفلسطيني تصريحاتك الوقحة في حق الأسر المغربية التي اعتبرتيها لاتخلو من العهر ،هكذا كلام ساقط لا ينم أنك تحملين ثقافة إسلامية ولا نخوة عربية وإسلامية.

هذا حقد دفين لشعب يهب كل مرة لنصرة الشعب الفلسطيني والمرأة المغربية التي تصفينها بالعاهرة على استعداد وأنا واثق من كلامي أنها على أهبة للاستشهاد في سبيل القضية  الفلسطنية، وأنا متأكد مما أقول. أنا الحاضر باستمرار لدعم الشعب الفلسطني، والمتابع والمناصر باستمرار قولا وفعلا للقضية الفلسطينية لن أقبل  الكلام الجارح الذي تفوهت به في حق أمي وأختي وزوجتي وكل النساء المغربيات.

لم يبق لك هوية فلسطينية ولا إسلامية وعليك أن تزيلي الحجاب الذي ترتدينه لأنه لا يعبر حقيقة عن الإسلام .فكلامك هو تعبير عن بنات الهوى اللواتي فقدن البوصلة ،وعليك أن تقرئي التاريخ فالمغرب عبر التاريخ أنجب الرجال والنساء الذين جعلوا قضايا الأمة العربية والإسلامية من صميم اهتمامهم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى