في الواجهةمجتمع

عين حرودة.. بين إرهاب الكلاب الضالة و الحاجة إلى مواجهة هذه الظاهرة

isjc

السفير 24 | كريم اليزيد

صباح. 18 مارس 2017 ،عاش سكان دوار جيني بعين حرودة رعبا حقيقيا و ذلك على وقع الحادث المروع المتمثل في هجوم الكلاب الضالة على اغنام أحدهم و مورد رزقه و هي بداخل الحضيرة وافتراستها بشكل وحشي.

و لم تكن هذه هي المرة الأولى، حيث عاش سكان نفس الدوار واقعة مماثلة قبل ثلاثة أشهر من هذا التاريخ، كما عاشها سكان دوار العين بنفس الجماعة بتاريخ 13 يناير 2016، حين افترست الكلاب الضالة اغنام سكان الدوار بشكل أثار في نفوسهم و في نفوس عموم سكان عين حرودة الهلع و جعلهم يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا على فلذات اكبادهم، خاصة أن بعض سكان عين حرودة عاشوا في أماكن متفرقة مواجهات مباشرة مع كتائب الكلاب الضالة، كما وقع الاسبوع الماضي لعدل بمدخل تجزئة “بيلير” حين كان متوجها الى مكتبه و بعده لفاعلة جمعية بنفس المكان، و أغربها هو هجوم كلب مسعور على مواطن كان يجلس في أمن و سلام باحدى مقاهي مركز عين حرودة، أصيب على إثره بجروح بليغة و بكسر بأحد اصابع يده اليسرى.

و مما يزيد الأمر خطورة و الخوف من انتشار الأمراض، هو ما أصبح يلاحظ من آثار مقززة على الكثير من الكلاب المصابة بأمراض تجهل طبيعتها و مدى تأثيرها على صحة الإنسان.

و هو ما دفع السلطات بعين حرودة، بحر هذا الاسبوع، إلى تنظيم حملة لقنص الكلاب الضالة، و هي العملية التي أصيب فيها شاب من سكان مركز عين حرودة بشكل عرضي بشظايا رصاصة تسببت له في جروح طفيفة على مستوى ساقه اليسرى، حتى أنه كان يمشي بشكل عادي على رجليه، كما عاينته جريدة ” السفير 24″ أثناء عيادتها له بمنزله.

و نظمت السلطات تلك الحملة، تفاديا للاسوأ و كحل وحيد تفرضه الظرفية الحالية و تستدعيه الاستجابة لنداءات المواطنين للتعامل بحزم مع هذه الظاهرة في ظل غياب مقاربات لاحتوائها و التحكم في التكاثر الكبير لهذه الحيوانات و في ظل انعدام سياسة وقائية و تتبع بيطري لها تفاديا لنقلها الأمراض الخطيرة.

و تجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية كانت قد قدمت مشروع قانون يشير إلى وقاية الأشخاص من أخطار الكلاب الضالة تزامنا مع تداول ارقام مهولة لعدد المواطنين الذين يتعرضون لهجمات الكلاب الضالة و الذين بلغ عددهم 50 ألف شخص سنويا.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى