أقلام حرةفي الواجهة

أنقذوا المواطن المغربي محمد العطار من الحرق بعد الوفاة -فيديو

isjc

السفير 24 | الدنمارك: حيمري البشير

هل أصبح المغاربة مهددون بإحراق جثتهم بعد وفاتهم ؟ أين مسؤولية الدبلوماسية المغربية للحيلولة دون عملية الإحراق ؟ ألا تتحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في حماية المغاربة أحياءا ثم أمواتا ؟

نداء مستعجل نوجهه للمسؤولين المغاربة لتحقيق رغبة المواطن المغربي ‘محمد العطار’ المقيم في الديار الدنماركية لأزيد من أربعين سنة، والمتزوج بمواطنة دنماركية وله بنت منها .هذا المواطن المغربي يعيش ساعاته الأخير ،وعاد لدينه وعقيدته ،وبدأ يقرأ القرآن ويتواصل مع مواطنين من بلده ويرغب الوقوف بجانبه ليدفن بعد وفاته على الطريقة الإسلامية وهي أمنيته الأخيرة.

إلا أن زوجته الدنماركية البالغة 74سنة من عمرها ،لها وجهة نظر أخرى فهي تسعى لإحراق جثته بعد وفاته لأسباب مادية ،ولتغيير موقفها يتطلب توفير مصاريف الدفن ،ولهذا الغرض نوجه نداءا لكل الجهات بما فيها السلطات المغربية لتوفير كل المصاريف المتعلقة بالدفن للحيلولة دون إحراق جثته، وقد تحركت فعاليات جمعوية للقيام بمبادرة ٬تصل من أجل تنفيذ وصيته بعد الموت ودفنه بالمقبرة الإسلامية، وهو نداء نوجهه بدورنا للوزارة المكلفة بالجالية ولكل المؤسسات المكلفة بالهجرة .حتى لا يلقى المواطن المغربي ‘محمد العطار’ نفس مصير مواطننين مغاربة تم إحراق جثتهم ،و في نفس الوقت لقطع الطريق على محاولة زوجته التخلص من جثته بإحراقها.

إن ما أصبحنا عرضة له من إكراهات ومشاكل في مجتمعات غربية يمكن تجاوزها بتضامننا وتآزرنا وتكافلنا ووحدتنا، نحن المغاربة أمام امتحان عسير فإما نحقق حلم ‘محمد العطار’ بالدفن في مقبرة إسلامية وإما سيكون مصيره الحرق. تجدر الإشارة أني بلغت السيد نائب السفيرة بقضية ‘محمد العطار’ ،حتى يتحمل مسؤوليته لإشعار الجهات الرسمية داخل المغرب حتى ترد الإعتبار لمواطن معرض للحرق بعد الوفاة اللهم اشهد فإني قد بلغت.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى