أقلام حرة

اعتداءات عشوائية بالرصاص الحي في شوارع كوبنهاغن

le patrice

السفير 24 – الدنمارك: حيمري البشير

تعود من جديد موجة الإعتداءات بالرصاص الحي في بعض أحياء العاصمة، هذه الإعتداءات التي عرفت هدنة بعد تدخل الأهالي وبعض أئمة المساجد. الإعتداءات الجديدة ،كان ضحيتها راجعون من مختلف الأعمار، ومن بينها شاب حصل على شهادة البكالوريا من عائلة وليد الجمل الفلسطيني ،الشرطة الدنماركية أبانت مرة أخرى عن إكراهات في مواجهة الظاهرة ،ووجدت صعوبة في وقف هذه الإعتداءات العشوائية التي يذهب ضحيتها أبرياء لا علاقة لهم بالجريمة ولا بالمخدرات ،ويتساءل العديد من المتتبعين عن حقيقة مايجري في الساحة، وأجندة من يخدمون؟

إن واقعنا كأقليات عرقية في الدنمارك ،والمشاكل الكبيرة التي أصبحنا نتخبط فيها والتي سببا في التغيير الذي حصل في قانون الهجرة والقوانين الصارمة التي تم تعديلها ،تجعلنا نتساءل ،لمصلحة من الأحداث الأخيرة والإعتداءات بالرصاص بين العصابات المتصارعة ؟ ألا يعتبر ما يجري فرصة أمام التيارات والأحزاب العنصرية لتحذير المجتمع من خطورة مايجري وبالتالي كسب أصواتهم في الإنتخابات المقبلة ،ثم هل يمثل هؤلاء الخارجون عن القانون الأقليات العرقية ؟ أليس من حقنا مطالبة الحكومة بسن قوانين لإيقاف وطرد كل الذين يخرجون عن القانون ويستعملون السلاح والإعتداء على الناس.

إن مايجري لا يخدم مستقبل الأجيال في الدنمارك ،ولا يتماشى مع القيم الإسلامية والأفكار التي نؤمن بها ،وبالتالي آن الأوان للوقوف ضد مسلسل العنف وإزهاق الأرواح أو التسبب لأشخاص في عاهات دائمة وهم لا علاقة لهم بالجريمة ولا بالمخدرات.

يجب أن يتوقف مسلسل العنف ،من خلال تدخل جهات عدة واتخاذ قرارات صارمة ،الأحزاب السياسية ،منظمات المجتمع المدني ،المؤسسات الدينية ،الشرطة الدنماركية كلها جهات عليها أن تتحمل مسؤوليتها لوقف هذا النزيف.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى