
السفير 24
على خلفية ما تم تداوله بشأن طريقة استقبال الزوار بمقر مجلس النواب، وما أثير حول وجود اختلالات في تنظيم الزيارات واحترام الضوابط المعمول بها داخل المؤسسة التشريعية، خرج مجلس النواب ببلاغ توضيحي وضع من خلاله الرأي العام أمام حقيقة الإجراءات المعتمدة، مؤكدا حرصه على تحقيق التوازن بين الانفتاح على المواطنين والحفاظ على حرمة المؤسسة وانتظام أشغالها.
وحسب بلاغ توضيحي صادر عن مجلس النواب توصل موقع “السفير 24” الإلكتروني بنسخة منه، فإن المؤسسة التشريعية دأبت منذ مدة طويلة على استقبال المواطنات والمواطنين من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، في إطار تقليد مؤسساتي يعكس انفتاح البرلمان على محيطه المجتمعي، مبرزا أنها استقبلت خلال الولاية التشريعية السابقة ما يزيد على 50 ألف زائر ضمن وفود مؤطرة، استفادت من شروحات حول المؤسسة التشريعية واختصاصاتها، إلى جانب تنظيم زيارات لمختلف مرافق المجلس.
وأوضح البلاغ أن استقبال المواطنين لا يقتصر على الزيارات المنظمة من طرف إدارة المجلس، بل يشمل أيضا المبادرات التي تقوم بها الفرق والمجموعات النيابية، من خلال استقبال فئات مختلفة من المواطنات والمواطنين، معتبرا أن هذا الأمر يدخل في صميم الوظيفة التمثيلية للسيدات والسادة النواب، ويجسد دورهم في التواصل مع المواطنين والانفتاح على انتظاراتهم.
وفي سياق التفاعل مع النقاش الذي أثارته إحدى المقالات الصحفية بشأن تدبير الزيارات، كشف مجلس النواب أن مكتبه شرع، خلال اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، وطبقا لمقتضيات النظام الداخلي للمجلس، في دراسة نظام خاص يحدد القواعد الواجب احترامها عند استقبال الزوار، فضلاً عن ضوابط الولوج إلى مقر المؤسسة ومواصفات الهندام المطلوبة من كل من يلج فضاءاتها، على أن يتم الإعلان عن هذه المقتضيات في وقت لاحق.
وشددت المؤسسة التشريعية، في ختام توضيحها، على أن انفتاحها على المواطنات والمواطنين يظل خيارا مؤسساتيا ثابتا، غير أن ذلك يقتضي، في المقابل، احترام الضوابط المنظمة للولوج وصون حرمة البرلمان، بما يضمن السير العادي لأشغاله ويحافظ على مكانته باعتباره مؤسسة دستورية تضطلع بمهام التشريع والمراقبة والتمثيل.



