سياسةالبرلمانفي الواجهة

البرلماني العجلي للوزير الميداوي: اللهم إن هذا منكر.. تزاد فكلشي إلاَّ المنحة الجامعية لِّي ولاتْ مِحنة وباقيَا فـ17 درهم

البرلماني العجلي للوزير الميداوي: اللهم إن هذا منكر.. تزاد فكلشي إلاَّ المنحة الجامعية لِّي ولاتْ مِحنة وباقيَا فـ17 درهم

السفير 24

وجّه خالد العجلي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، انتقادات حادة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، بسبب ضعف قيمة المنحة الجامعية وتأخر صرفها، محذراً من تداعياتها على الطلبة المنحدرين من أسر محدودة الدخل.

ووصف البرلماني الحركي في معرض سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 بمجلس النواب، المنحة الجامعية الحالية بأنها «محنة جامعية» تزيد من الأعباء الاجتماعية والمالية للطلبة وأسرهم.

واعتبر أن المنحة الجامعية لم تعرف أي زيادة منذ سنة 2019، رغم ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات والغاز، قائلاً: «هاد المحنة الجامعية من 2019 ما تزادت، تزاد فكلشي فالمازوط فالغاز فكلشي إلا هاد المنحة ديال الطلبة»، مضيفاً أن قيمتها لا تتجاوز 17 درهماً في اليوم، قبل أن يعلق باستنكار: «اللهم إن هذا منكر».

وأثار البرلماني الحركي إشكالية استفادة الطلبة من المنحة وفق معايير السجل الاجتماعي، مؤكداً وجود حالات يؤدي فيها حصول الطالب على المنحة الجامعية إلى توقيف الدعم الاجتماعي الذي يستفيد منه والداه، وقال: «كاين بزاف ديال الحالات منين كنعطيوهم المنحة الجامعية كيتقطع على الآباء ديالهم الدعم الاجتماعي، ماكيبقا لا هنا لا لهيه»، واصفاً هذه الوضعية بالمعضلة.

وتطرق البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية إلى طريقة صرف المنحة على ثلاثة أشطر، مشيراً إلى أن الشطر الخاص بشهر أكتوبر لم يتوصل به الطلبة حتى الآن، وهو ما تسبب في تأخر التحاق عدد منهم بالجامعات بسبب افتقارهم إلى الإمكانات المالية اللازمة للتنقل والإقامة.

وأضاف مخاطباً وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي: «الطلبة مازال ما لتحاقو حيث ما عندهم فين يمشيو، غايلتحقو حتى للشهر الجاي على ما تخرج المنحة، وفدجنبر عندهم الامتحانات»، مشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية لمعالجة أوضاع الطلبة الاجتماعية ومشاكل الإيواء الجامعي، باعتبارها من الملفات التي تستوجب التدخل في إطار إصلاح التعليم العالي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى