
السفير 24
توصلت جريدة “السفير 24” من مصادر متابعة للشأن العام بعين حرودة بمعطيات تشير إلى تعاظم القلق و الإرتياب في صفوف المواطنين لدرجة الهلع من إنتشار نقط بيع منتجات مهددة للصحة و السلامة العامتين و أماكن تصريف مواد غذائية مجهولة المصدر و التركيبة.
و يرجع ذلك تضيف نفس المصادر إلى عدة عوامل أهمها توالي سقوط ضحايا التسممات الغذائية و سوابق ضبط السلع الفاسدة و المواد و المنتجات الغذائية الفاسدة و غير الصالحة للإستهلاك البشري بل و حتى الحيواني من قبل لجن التفتيش والمراقبة داخل العديد من المحلات التجارية بعين حرودة، و هو ما يضع الأسئلة المشروعة و الموضوعية عن نقاط بيع المواد الغذائية ، خاصة الحليب و اللبن و مشتقاته التي تعرض و تباع عشوائيا و بشكل غير قانوني و في ظروف غير مقبولة قانونا و أخلاقيا على قارعة الطرقات و جنبات الشوارع و بمداخل الأسواق ، و ذلك باستعمال أدوات غير صحية و جمعها وتخزينها في براميل بلاستيكية كبيرة كانت مخصصة لتخزين مواد كيماوية خطيرة ، وذلك دون ترخيص صحي و دون الخضوع للمراقبة البيطرية و دون التوفر على شواهد تأكيد مصادر الحليب الذي يعرض يوميا في عين حرودة و الذي لا ينضب حتى في أشد ظروف الجفاف ، فمن أيت يأتي هؤلاء بتلك الكميات الكبيرة من الحليب و مشتقاته ?!
مصادر “السفير 24” تؤكد بما ليس فيه مجال للشك بأن النسوة اللاتي يبعن الحليب و مشتقاته في فضاءات مركز عين حرودة لا يملكن و لو معزة واحدة ، و بأن سيارة متسخة و متهالكة و لا تتوفر على وسائل الحفظ و التبريد هي المستعملة من قبل وجوه مجهولة في توزيع ما يمكن تسميته تجاوزا حليب و مشتقاته.
و حيث أن الحليب و الألبان غير الخاضعة للرقابة الصحية تصنف كأحد أبرز مصادر انتقال الأمراض البكتيرية بسبب غياب التعقيم والتخزين في درجات حرارة غير مناسبة تؤدي إلى تكاثر الميكروبات، ما يرفع من احتمال انتقال أمراض السل البقري من الحيوانات المصابة إلى الإنسان مباشرة ، دون أن نغفل ما يقترفه المختصون في الغش في المواد الغذائية في حق المواطنين بإضافة مواد كيميائية ضارة للألبان مجهول المصدر لتمديد فترة صلاحيتها أو زيادة كثافتها.
فإن الأمر خطير جدا و يسائل كل السلطات المعنية و المختصة ، و يستدعي التنسيق بينها و على كل المستويات، و القيام بالأبحاث اللازمة بغية تحديد مصدر تلك المواد المجهولة المصدر و مدى توفر مروجيها على الوثائق و المستندات التي تؤكد مصدرها و طبيعتها الصحية و معرفة الطرق التي تسلكها حتى تصل إلى طرحها للبيع بعين حرودة و كذا كيفية و أماكن تخزينها
فهل تحولت عين حرودة إلى جنة لترويج المواد الغذائية الفاسدة ؟؟؟



