
السفير 24 – العرندس القناص
تعيش مدينة وهران بالجزائر حاليا أوضاغ متوثرة وسط فوضى عارمة واشتباكات عنيفة بين الشعب والأمن الجزائري وأنباء عن مقتل أزيد من 70 مواطن جزائري من بينهم 30 امرأة كما بلغ الى علمنا بأنه تم ترهيب الإعلام الجزائري وتهديد كل من يسرب ما يقع من اعتداءات وفوضى في الجزائر حاليا .
كما أضاف نشطاء حقوقيين جزائريين بأن الوضع لا يبشر بالخير ويدق ناقوس الخطر ويسائل الكابرانات الذين يعتبرون سببا في ما يعيشه الشعب الجزائري الآن من ويلات وترهيب واعتداءات واعتقالات واشتباكات عنيفة وسط تعتيم إعلامي كبير وصمت رهيب خوفا من بطش الكابرانات .
وفي السياق ذاته، تعود تفاصيل الأحداث إلى الجوع والفقر والأوضاع الاجتماعية المتردية التي يعشيها الشعب الجزائري المسكين الذي لا حول له ولا قوة اضافة إلى استعمال كافة أشكال الترهيب فضلا عن قطع شبكة الانترنيت كي لا يقوم الشعب بفضحهم محليا ودوليا .
والى حدود هذه الأسطر لا زالت الأوضاع حاليا على صفيح ساخن بالجزائر واستمرار تعذيب المواطنين والمواطنات بأبشع الطرق وتهديد الإعلام الجزائري الذي بينه وبين الصحافة كل الخير والإحسان من نشر الحقيقة وكشف الوقائع كما أن هناك أنباء عن توقيف أزيد من 350 مواطن جزائري بسبب تعبيره عن مطالبه ومطالبته بتحسين الأوضاع الاجتماعية.



