
السفير 24
أكدت وزارة الداخلية الإسبانية، في بلاغ صادر اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، متانة التعاون القائم بين إسبانيا والمغرب في مختلف المجالات، وعلى رأسها مكافحة الهجرة غير النظامية، مشيدة بالجهود التي تبذلها السلطات المغربية للتصدي لمحاولات العبور غير القانوني نحو مدينة سبتة.
وأوضح البلاغ أن الوزير الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا يعتبر أن شبكات الاتجار بالبشر تستغل حكماً قضائياً من أجل تشجيع تدفقات المهاجرين غير النظاميين، خاصة في صفوف الشباب، وهو ما ساهم في تصاعد محاولات التسلل خلال الأيام الأخيرة.
وعبر المسؤول الإسباني عن شكره للسلطات المغربية وللأجهزة الأمنية على التدخلات التي مكنت من إحباط آلاف محاولات الهجرة غير النظامية، مؤكداً أن التعاون الأمني بين البلدين يظل نموذجياً ويشكل ركيزة أساسية في مواجهة هذا التحدي المشترك.
وأضافت وزارة الداخلية الإسبانية أن الرباط ومدريد اتفقتا على تعزيز التنسيق الميداني وتكثيف الجهود المشتركة للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية، مع الالتزام بمراجعة وتفعيل الإجراءات القانونية والإدارية الكفيلة بإعادة الأشخاص الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة بطريقة غير قانونية، وذلك في أقرب الآجال.
ويأتي هذا الموقف الإسباني في سياق التنسيق المستمر بين البلدين لمواجهة تحديات الهجرة غير النظامية، وتعزيز التعاون الأمني بما يضمن تدبيراً مشتركاً وفعالاً للحدود، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط ومدريد.



