
السفير 24
في سياق يتسم بتزايد التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه عددا من دواوير إقليم سطات، قامت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري، السيدة سعيدة زهير، بزيارة ميدانية إلى دوار أولاد الراضي أولاد علال المراسلة التابع لجماعة الحوازة، وذلك عقب الحريق الذي خلف أضرارا مادية مهمة طالت مساحات من المحاصيل الزراعية وأثرت بشكل مباشر على عدد من الأسر الفلاحية.
وتأتي هذه الزيارة، التي وصفت محليا بالميدانية والإنسانية، في ظرفية دقيقة يعيش فيها المتضررون حالة من القلق جراء الخسائر التي لحقت بمصدر رزقهم الأساسي، حيث حرصت النائبة على الاستماع إلى شكايات الساكنة والوقوف عن قرب على حجم الأضرار التي خلفها هذا الحادث العرضي، مع التعبير عن تضامنها مع الأسر المتضررة.
وخلال جولتها داخل الدوار، التقت سعيدة زهير بعدد من الفلاحين المتضررين، واطلعت على وضعيتهم المعيشية الصعبة، مؤكدة على أهمية تظافر الجهود من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة للتخفيف من آثار هذه الكارثة، سواء عبر قنوات الدعم المحلي أو من خلال المؤسسات المعنية.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة لدى جزء من الساكنة، التي اعتبرتها رسالة اهتمام مباشر من ممثلة الأمة بقضايا العالم القروي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر منها بعض الأسر، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي، وما يرافق ذلك من تحديات يومية مرتبطة بالاستقرار المعيشي.
كما عكست الزيارة، بحسب متابعين للشأن المحلي، حضورا ميدانيا متواصلا للنائبة سعيدة زهير في عدد من المناطق المتضررة والهشة، في إطار مقاربة تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم بعيداً عن القنوات الشكلية.
وفي الوقت الذي تتعدد فيه القراءات حول السياقات العامة التي ترافق التحركات الميدانية لبعض الفاعلين السياسيين، يرى عدد من المتتبعين أن الأهم يبقى هو حجم الأثر الإيجابي الذي تتركه مثل هذه الزيارات في دعم الساكنة المتضررة والتخفيف من معاناتها، بعيداً عن أي تأويلات أخرى.
وبينما يواصل سكان دوار أولاد الراضي تقييم حجم الخسائر وانتظار تدخلات عملية، تبقى زيارة النائبة سعيدة زهير محطة لافتة في سياق التضامن المحلي، ورسالة مفادها أن القرب من المواطن يظل أحد أهم أدوار الفاعل السياسي في مثل هذه الظروف الاستثنائية.




سعيدة زوه