
السفير 24
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ستواصل جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي يصون الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح بوريطة، خلال الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن المغرب، انطلاقاً من إيمانه بالسلام كخيار استراتيجي، سيواصل العمل من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الوزير على أن هذا المسار يشكل، وفق الموقف المغربي، السبيل نحو الحد من نزعات الكراهية والتطرف وتهيئة الظروف أمام شرق أوسط تنعم شعوبه بالأمن والسلام والاستقرار.
وأشار بوريطة إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية، في ظل استمرار التطورات الميدانية في قطاع غزة، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين، إلى جانب ما وصفه بسياسات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديمغرافي لمدينة القدس.
وفي هذا السياق، أبرز أن المملكة المغربية تواصل، تحت قيادة جلالة الملك، اعتماد مقاربة تجمع بين التحرك السياسي والدبلوماسي والعمل الميداني، بهدف دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة ومساندة الشعب الفلسطيني.
كما توقف المسؤول الحكومي عند الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، باعتبارها الذراع التنفيذية للجنة القدس، من خلال مشاريع وبرامج ميدانية تستهدف دعم المقدسيين وتعزيز صمودهم والحفاظ على الطابع التاريخي للمدينة المقدسة.
وأكد بوريطة أن المغرب، انطلاقاً من إيمانه بأهمية العمل متعدد الأطراف، انخرط في عدد من المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا الإطار، اعتبر أن انضمام المملكة إلى مجلس السلام يعكس إرادتها في الإسهام في الجهود الرامية إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف مسار سياسي جاد وذي مصداقية، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.



