
السفير 24
دخل ملف الأوراق الانتخابية التي أثارت جدلا داخل مركز الاقتراع بمدرسة القدس بمدينة طنجة، منعطفا جديدا، بعدما أفادت مصادر إعلامية متطابقة بتحرير مذكرة بحث في حق رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، على خلفية الأبحاث الجارية بشأن هذه القضية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن اسم ليموري برز ضمن مسار التحقيق الذي تباشره المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الواقعة والكشف عن جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بها.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الواقعة التي شهدها مركز الاقتراع بمؤسسة القدس، والتي أثارت تساؤلات واسعة حول مصدر أوراق انتخابية عُثر عليها داخل أو بمحيط مركز التصويت، قبل أن تفتح المصالح المختصة بحثاً قضائياً لتحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات المحتملة.
كما أفادت مصادر إعلامية بارتفاع عدد الموقوفين على خلفية الملف إلى خمسة أشخاص، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتحديد باقي الملابسات والامتدادات المحتملة للقضية.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر غير رسمية عن احتمال مغادرة عمدة طنجة التراب الوطني، غير أن هذه المعطيات، بما فيها الحديث عن وجوده بإسبانيا، لم يصدر بشأنها إلى حدود إعداد هذا الخبر تأكيد رسمي منشور من الجهات الأمنية أو القضائية المختصة.
وتظل القضية، في جميع تفاصيلها، موضوع بحث قضائي مفتوح، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات والإجراءات التي قد تتخذها النيابة العامة المختصة، مع التأكيد أن ورود اسم أي شخص في الأبحاث لا يعني ثبوت مسؤوليته أو إدانته.



