في الواجهةرياضة

استفزازات لاعبي السنغال تشعل غضب الجماهير المغربية بعد نصف نهائي “الكان”

استفزازات لاعبي السنغال تشعل غضب الجماهير المغربية بعد نصف نهائي “الكان”

le patrice

السفير 24

تحولت مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي على أرضية ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، من عرس كروي واعد إلى مشاهد أثارت الكثير من الجدل والاستياء، بعدما صدرت عن بعض عناصر البعثة السنغالية تصرفات استفزازية تجاه الجماهير المغربية حتى قبل انطلاق المباراة.

ولم تتوقف هذه السلوكات عند صافرة البداية، بل تصاعدت عقب نهاية اللقاء الذي حسمه المنتخب السنغالي عبر ركلات الترجيح، حيث أقدم عدد من اللاعبين على احتفالات اعتبرها متابعون بعيدة عن أخلاقيات التنافس الرياضي واحترام البلد المنظم والجماهير التي حضرت بكثافة لمتابعة المواجهة.

ويرى عدد من المراقبين أن هذه الأجواء المشحونة لم تكن معزولة عن تداعيات الخلاف القائم بين الطرفين على خلفية نهائي كأس إفريقيا، بعدما قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمغرب إثر انسحاب السنغال، في وقت اختار فيه الجانب السنغالي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس” للطعن في القرار، في انتظار الحسم النهائي في الملف.

واعتبر متابعون أن بعض الأطراف داخل المنتخب السنغالي حاولت نقل هذا الخلاف القانوني والمؤسساتي إلى أرضية الميدان، عبر تصرفات ومناوشات لا تمت بصلة لقيم الروح الرياضية التي يفترض أن تسود مثل هذه التظاهرات القارية الخاصة بالفئات السنية.

وعقب نهاية المباراة، عجّت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات الجماهير المغربية التي عبّرت عن استغرابها من مقابلة حفاوة الاستقبال المغربية بهذه التصرفات، معتبرة أن حسن الضيافة والتنظيم الذي وفره المغرب للبعثات المشاركة كان يقتضي احترام الجماهير والالتزام بأخلاقيات المنافسة، بعيداً عن أي سلوكات استفزازية أو غير رياضية.

وأكد متابعون للشأن الرياضي الوطني أن الفوز والخسارة يبقيان جزءاً طبيعياً من كرة القدم، فيما تُحسم الخلافات القانونية داخل المؤسسات والمحاكم الرياضية المختصة، مشددين على أن مثل هذه التصرفات لا تنال من صورة المغرب بقدر ما تطرح تساؤلات حول ضرورة ترسيخ قيم الاحترام والروح الرياضية لدى الفئات الصغرى.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى