
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
اهتزت قبيلة المواريد، زوال السبت، على وقع حادثة مأساوية تمثلت في وفاة شخص في ظروف وصفت بالصادمة، ما خلف حالة من الحزن والاستنفار في صفوف الساكنة المحلية.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تم العثور على الهالك، المسمى (م.ر)، البالغ من العمر 39 سنة، معلقا بالقرب من أحد المنازل بالمنطقة، في واقعة يرجح أنها ناجمة عن عملية انتحار شنقا، في انتظار ما ستؤكده نتائج التحقيق.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث تم تطويق موقع الحادث، وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، والاستماع إلى مختلف الشهادات ذات الصلة.
وقد خلفت هذه الحادثة أثرا بالغا في نفوس الساكنة، التي عبرت عن صدمتها من هول الواقعة، خاصة في ظل الغموض الذي لا يزال يلف أسبابها الحقيقية.
وتبقى نتائج التحقيقات الجارية كفيلة بكشف خيوط هذه الحادثة، وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة فعلا عن فعل انتحاري أو أن هناك معطيات أخرى ستظهر خلال مراحل البحث



