
السفير 24
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده عازمة على إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت، في ظل استمرار القيود المفروضة على الملاحة بهذا الممر البحري الحيوي من طرف إيران.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أن الولايات المتحدة ستضمن فتح المضيق “بموافقة الإيرانيين أو بدونها”، مشدداً على أن الأمر سيتم بسرعة، ومبرزاً قدرة بلاده على تنفيذ ذلك في حال تعثر المساعي الدبلوماسية.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن استمرار إغلاق المضيق لن يخدم مصالح طهران اقتصادياً، مؤكداً أن فتحه بات مسألة وقت فقط.
وفي سياق متصل، لوّح ترامب بإمكانية توجيه ضربات عسكرية جديدة لإيران، إذا لم تفضِ المفاوضات المرتقبة إلى نتائج ملموسة. وتأتي هذه التصريحات قبيل انطلاق جولة تفاوضية في إسلام آباد، يقود فيها الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي. ديفانس.
ومن جهته، حذر ديفانس إيران من أي محاولة للمماطلة أو “التلاعب”، معبّراً في الوقت نفسه عن أمله في تحقيق تقدم إيجابي خلال هذه المحادثات.
وتتمحور المفاوضات بين الطرفين حول عدة ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، خاصة ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، إلى جانب الصواريخ الباليستية، وملف العقوبات، فضلاً عن مسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، تطالب طهران بفرض سيطرة أكبر على المضيق، وفرض رسوم عبور على السفن، إلى جانب إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة ورفع العقوبات المفروضة عليها.



