
السفير 24
شهدت محافظة كوماموتو، الواقعة جنوب اليابان، اليوم الثلاثاء، زلزالًا قويًا بلغت شدته 7.1 درجات على مقياس ريختر، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب وإصدار تحذيرات من احتمال تشكل أمواج مد عاتية (تسونامي).
وأوضحت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، في بيان رسمي، أن مركز الزلزال رُصد على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، مشيرة إلى أن الهزة استدعت إصدار إنذارات احترازية لسكان المناطق المطلة على بحر أرياك وبحر ياتسوشيرو تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للهزات الأرضية، بالنظر إلى موقعها الجغرافي عند ملتقى أربع صفائح تكتونية رئيسية، إضافة إلى احتضانها أكثر من 100 بركان نشط، ما يجعل النشاط الزلزالي جزءًا من طبيعتها الجيولوجية.
ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان الكارثة التي عرفتها البلاد سنة 2011، عندما ضربها زلزال بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، أعقبته موجات تسونامي مدمرة أودت بحياة أكثر من 15 ألف شخص، كما تسببت في الحادث النووي الشهير بمحطة فوكوشيما.



