
السفير 24
في عملية نوعية حبست الأنفاس بمنطقة جليز بمراكش، نجحت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناءً على معطيات استخباراتية دقيقة وفرتها مديرية مراقبة التراب الوطني، في وضع حد لمخطط إجرامي خطير بطله شخص تجرأ على انتحال صفة المدير العام للأمن الوطني و”الديستي” عبد اللطيف حموشي.
المداهمة التي تمت بحي “جنان أوراد” لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة ترصد وتتبع دقيق لخطوات الموقوف الذي سقط في قبضة “كوموندو” أمني خاص، لينهي بذلك مساراً من التدليس الذي استهدف هيبة مؤسسات أمنية حساسة.
وبينما جرى نقل المتهم صوب مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء لتعميق البحث، تظل هذه الواقعة رسالة صارمة بأن اليقظة الأمنية لا تنام، وأن المساس برمزية القيادات الأمنية خط أحمر ينتهي دائماً خلف القضبان.



