
السفير 24
في لقاء جهوي حزبي بمدينة الداخلة يوم السبت 25 أبريل 2026، تم تنذيمه تحت شعار :”طاقات شابة من أجل تنمية جهوية مستدامة”، جدد حزب الوسط الاجتماعي من خلال قيادته السياسية، تأكيده على مركزية قضية الوحدة الترابية، داعيا إلى تجديد النخب السياسية، وفتح المجال أمام الشباب والمرأة لتدبير الشأن العام، مع التركيز على التنمية الجهوية المستدامة بجهة الداخلة وادي الذهب.
لحسن مديح: لا مجال للتقاعس
أكد الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، الأستاذ لحسن مديح، أن قضية الصحراء المغربية أولية وطنية ثابتة، مجدداً دعم الحزب لمبادرة الحكم الذاتي، ونوه بالدور الحاسم للملك محمد السادس في تحقيق الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية، وبإقرار 31 أكتوبر “عيداً للوحدة”.
وأشار مديح إلى أن اللقاء ينعقد في سنة انتخابية، بعد النجاح الدبلوماسي للقرار الأممي 27 / 97، وكشف أن الحزب سلك سياسة التشبيب، وسيقدم الشباب فقط على رأس لوائحه الانتخابية، مع رفع تمثيلية المرأة من الثلث إلى النصف.
واستعرض التحفيزات المالية الجديدة لدعم ترشيح الشباب (أقل من 35 سنة)، حيث تساهم الدولة بـ75% من مصاريف الحملة للوائح التي تضم شباباً مع التناوب بين الجنسين.

وقال مديح: “لا مجال للتقاعس… الواجب الوطني يقتضي من شبابنا تحمل مسؤوليته التاريخية، والانخراط بقوة في العمل السياسي والترشح، لقطع الطريق أمام الممارسات البالية التي أفرزت نخباً انشغلت بتكديس الثروات”. وشدد على أن تجديد النخب ضرورة وطنية ملحة لاستعادة الثقة في المؤسسات.
خديجة أيت زيدان: الحزب رهن إشارتكم
أكدت خديجة أيت زيدان نائبة رئيسة منظمة المرأة الوسطية، أن شعار “طاقات شابة من أجل تنمية جهوية مستدامة” ترجمة لاختيار إشراك الشباب في التدبير المحلي والجهوي. ووصفت جهة الداخلة بأنها “خزان من الطاقات الشابة الطموحة”، وخاطبت الشباب: “أنتم من سيحولون ثروات الجهة إلى مشاريع تنموية”. وأعلنت أن الحزب رهن إشارة الراغبين في التكوين والتأطير السياسي.
أيوب بن ساقية: الشباب في صلب المشروع الوطني
أكد أيوب بن ساقية، المنسق الجهوي للحزب بالداخلة، أن حضور الأمين العام بالداخلة رسالة بأن الحزب “حزب قرب”. وقال إن الشباب أصبح في صلب القرار وفي قلب المشروع الوطني. وأشار إلى تحديات البطالة والهجرة والتهميش، داعياً إلى تمكين الشباب من الولوج إلى المجالس المنتخبة في الاستحقاقات المقبلة.
فاطمة السالكة: المستقبل بأيدي الشباب
اعتبرت فاطمة السالكة المنسقة الإقليمية للحزب بالداخلة، أن حضور قيادة الحزب ليس بروتوكولياً، بل رسالة بأن “المستقبل بأيدي الشباب”. ودعت إلى سياسات عمومية جادة، وإشراك الشباب والنساء في التدبير المحلي “بتمثيلية حقيقية لا شكلية، ومشاركة فعلية في صنع القرار”.
ياسمينة الساجدي: المرأة الصحراوية نموذج
أكدت ياسمينة الساجدي رئيسة منظمة المرأة الوسطية، أن التنمية المستدامة بالداخلة تمر عبر الاستثمار في الشباب والمرأة الصحراوية. ونوهت بالمرأة الصحراوية كنموذج في العطاء والصمود في الاقتصاد التضامني والعمل الثقافي. وشددت على أن “الشباب لم يعد مجرد رهان للمستقبل، بل شريك أساسي في الحاضر”.
خاتمة
يراهن حزب الوسط الاجتماعي على مرحلة سياسية جديدة قوامها تجديد النخب وإشراك الشباب والمرأة، في انسجام مع التوجيهات الملكية. ويعكس اللقاء إرادة للقطع مع الممارسات التقليدية، وتبني الكفاءة والنزاهة، لاستعادة ثقة المواطن في العمل السياسي.



