
السفير 24
رجحت منظمة آفاق لعلوم الفلك أن يكون يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان المبارك وفق الحسابات الفلكية، استنادًا إلى معطيات دقيقة تتعلق بحركة القمر وتوقيت الاقتران.
وأوضحت المنظمة أن اقتران هذا العام يحمل طابعًا استثنائيًا، إذ يتزامن مع كسوف حلقي للشمس يُشاهد في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، ما يعزز فرص رصد الهلال فلكيًا، بل وإمكانية رؤيته بالعين المجردة في ظروف معينة. كما أشارت إلى أن مدة بقاء الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس ستختلف بحسب المواقع الجغرافية؛ ففي مدينة أكادير مثلًا يُتوقع أن يمكث الهلال نحو 11 دقيقة بعد الغروب، مع ارتفاع هذه المدة كلما اتجهنا غربًا داخل القارة الإفريقية.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن حدوث الاقتران قبل غروب الشمس وثبوت “مكث الهلال” فوق الأفق يعززان احتمال أن يكون الأربعاء فاتحة الشهر الفضيل في الدول التي تعتمد الحساب الفلكي أو الرؤية الميسّرة. وتتقاطع هذه التقديرات مع آراء خبراء سعوديين، من بينهم الباحث في الطقس والمناخ عبد العزيز الحصيني وخبير الفلك خالد الزعاق، اللذين رجّحا بدورهما أن يكون الأربعاء غرة رمضان.
في المقابل، أعلنت كل من سلطنة عمان وتركيا وسنغافورة أن الخميس 19 فبراير سيكون أول أيام الشهر المبارك، ما ينذر باحتمال تباين بدايات رمضان بين عدد من الدول الإسلامية هذا العام، تبعًا لاختلاف منهجيات اعتماد الرؤية الشرعية أو الحسابات الفلكية



