
السفير 24
انطلقت بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية صباح اليوم الخميس 4 يونيو 2026، امتحانات الدورة الربيعية العادية برسم الموسم الجامعي الحالي، في أجواء اتسمت بالانضباط والهدوء وحسن التنظيم، وسط تعبئة شاملة لمختلف المكونات الإدارية والبيداغوجية لضمان مرور هذه المحطة الأكاديمية في أفضل الظروف.
ومنذ الساعات الأولى لانطلاق الامتحانات، عرفت الكلية حركية تنظيمية مكثفة عكست مستوى الجاهزية التي تم الإعداد لها مسبقا، حيث تم توفير مختلف الشروط اللوجستيكية والبيداغوجية الكفيلة بتمكين الطلبة من اجتياز اختباراتهم في ظروف ملائمة تضمن تكافؤ الفرص وتكرس مبادئ الاستحقاق الأكاديمي.
ويأتي تنظيم هذه الامتحانات ثمرة للمجهودات المتواصلة التي تبذلها عمادة الكلية، بتنسيق مع مختلف المصالح الإدارية والبيداغوجية، من أجل تأمين السير العادي لهذه الاستحقاقات الجامعية التي تشكل محطة أساسية في المسار الأكاديمي للطلبة. كما حرصت إدارة المؤسسة على اتخاذ كافة التدابير التنظيمية الضرورية لتوفير مناخ جامعي يسوده الانضباط والطمأنينة، بما يسمح للطلبة بالتركيز الكامل على اختباراتهم.
وفي هذا الإطار، يواصل الأساتذة أداء أدوارهم المحورية في إنجاح هذه المرحلة، سواء من خلال التأطير البيداغوجي المستمر أو عبر الإشراف على مختلف العمليات المرتبطة بالامتحانات، وهو ما يعكس روح المسؤولية والانخراط الجاد في خدمة الجامعة والطلبة على حد سواء.
كما يحظى الموظفون والأطر الإدارية والتقنية بإشادة واسعة نظير ما يبذلونه من جهود متواصلة في تدبير الجوانب التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بالامتحانات، حيث يشكل حضورهم الفعال عاملا أساسيا في ضمان السير السلس لمختلف العمليات المرتبطة بهذا الاستحقاق الجامعي.
وتؤكد الأجواء الإيجابية التي تمر فيها امتحانات الدورة الربيعية المكانة العلمية والأكاديمية التي تحتلها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، باعتبارها مؤسسة جامعية راكمت تجربة مهمة في مجال التكوين والتأطير العلمي، وأضحت نموذجا في تدبير مختلف المحطات الجامعية الكبرى.
ويرى متابعون للشأن الجامعي أن نجاح الامتحانات لا يقاس فقط بحسن تنظيمها، وإنما أيضا بقدرة المؤسسة على توفير بيئة أكاديمية متوازنة تضمن للطلبة شروط التحصيل العلمي الجيد، وتعزز قيم الجدية والانضباط والاستحقاق داخل الفضاء الجامعي.
ومع تواصل هذه الامتحانات ، يحدو الأمل مختلف مكونات الأسرة الجامعية في أن تتوج هذه المرحلة بالنجاح والتفوق، وأن تواصل الكلية أداء رسالتها العلمية والأكاديمية في تكوين كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية وخدمة المجتمع.



