
السفير 24
عرف المغرب، خلال ليلة الجمعة إلى السبت، نشاطاً زلزالياً تمثل في تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريشتر بجماعة أربعاء تاوريرت بإقليم الحسيمة، وهي الهزة التي شعر بها السكان بشكل واضح، خاصة لوقوعها خلال ساعات الليل.
وفي السياق ذاته، سجل إقليم أزيلال هزة أرضية أخرى في الساعات الأولى من صباح اليوم نفسه، بلغت قوتها 2.8 درجات، إضافة إلى رصد عشرات الارتدادات الضعيفة التي لم يشعر بها المواطنون، نظراً لكون قوتها تقل عن درجتين.
وفي توضيح لهذه الظاهرة، أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، في تصريحات إعلامية، أن هذه التحركات الأرضية تظل طبيعية وعادية، وتندرج ضمن النشاط الزلزالي المعروف الذي تشهده منطقة الحسيمة منذ سنوات، بحكم تاريخها الجيولوجي.
وأوضح جبور أن ما ميز هزة الحسيمة الأخيرة هو ارتفاعها النسبي مقارنة بالهزات الخفيفة المتكررة، الأمر الذي جعلها محسوسة لدى الساكنة بشكل أكبر، خصوصاً خلال الفترة الليلية التي تزداد فيها درجة الإحساس بالاهتزازات الأرضية.



