
السفير 24
توقفت أشغال الجمع العام غير العادي للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، الذي انعقد اليوم بمدينة الدار البيضاء، بعد تطورات متسارعة شهدتها الجلسة، انتهت بانسحاب ممثلي الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وسط أجواء طبعها التوتر والاحتقان.
واندلعت حالة من التوتر داخل قاعة الاجتماع بعدما ردد عدد من الحاضرين شعارات تطالب برحيل رئيس الجامعة، القنديلي، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مشادات ونقاشات حادة بينه وبين بعض المشاركين، ما أثر على السير العادي لأشغال الجمع العام.
وأمام تصاعد حدة التوتر، قرر ممثلو الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية الانسحاب من أشغال الجمع العام، قبل أن يتم الإعلان عن توقيف الجلسة، لينسحب بعدها باقي الحاضرين دون استكمال جدول الأعمال المقرر.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر الوزارة الوصية أو اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية أي توضيح رسمي بشأن أسباب الانسحاب، كما لم تعمم الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ أي بلاغ يوضح ملابسات ما جرى خلال هذا الجمع العام.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة صدور توضيحات أو بلاغات رسمية من الجهات المعنية، للكشف عن خلفيات هذه التطورات وتحديد مآل الجمع العام غير العادي والإجراءات التي ستتخذ بشأنه.



