
السفير 24
في أجواء مفعمة بالاعتراف والامتنان، وضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، احتضنت منطقة أمن عين الشق بمدينة الدار البيضاء حفلاً رسمياً خُصص لتكريم عميد الشرطة عبد الله ديوان، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسار مهني وُصف بالنموذجي والمشرف.
وحضر هذا الموعد الرمزي، السيد عبد اللطيف الحداوي، رئيس المنطقة الأمنية عين الشق، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء المصالح وزملاء المحتفى به، في لحظة جسدت ثقافة الاعتراف المؤسساتي بقيمة الموارد البشرية التي شكلت، على مدى سنوات، عماد الاستقرار الأمني وخدمة الصالح العام.
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء والانضباط، بصم خلالها العميد عبد الله ديوان على أداء مهني رصين، اتسم بالجدية والالتزام الصارم بروح المسؤولية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية، وتحت الشعار الخالد: «الله – الوطن – الملك». وهي مسيرة جعلت منه نموذجاً لرجل الأمن القريب من المواطن، والحريص على سيادة القانون واحترام الضوابط المهنية.
وخلال الحفل، جرى استحضار أبرز محطات المسار المهني للمحتفى به، وما راكمه من خبرة ميدانية وحس قيادي، انعكس إيجاباً على جودة الأداء الأمني داخل النفوذ الترابي الذي اشتغل به، وسط إشادة واسعة بخصاله الإنسانية والمهنية، وقدرته على تدبير المسؤوليات الموكولة إليه بروح جماعية عالية.
كما تميزت لحظة التكريم بتقديم هدايا رمزية وشهادات تقديرية، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والتأثر، عكست عمق الروابط المهنية والإنسانية داخل أسرة الأمن الوطني، ورسخت قيم الوفاء والتقدير التي تشكل أحد أعمدة الثقافة المؤسسية للمديرية العامة للأمن الوطني.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر عميد الشرطة عبد الله ديوان عن اعتزازه العميق بالسنوات التي قضاها في خدمة الوطن من داخل المؤسسة الأمنية، موجهاً شكره لكافة المسؤولين والزملاء الذين رافقوه في مساره المهني، ومؤكداً أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء، بل بداية مرحلة جديدة من الوفاء الدائم للوطن والاستعداد لخدمته من أي موقع.
ويؤكد هذا التكريم، مرة أخرى، حرص المؤسسة الأمنية على تثمين مسارات رجالها ونسائها، والاعتراف بما قدموه من تضحيات جسام في سبيل أمن الوطن وسلامة المواطنين، في تجسيد عملي لثقافة الوفاء التي تميز دولة المؤسسات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.




أنا إسمي عادل أعيش في الخارج لقد فرحت كثيرا لتكريم خالي عبد الله ديوان إنه رجل شريف ومهدب يحب بلده وملكه كثيرا يقف مع الجميع في نصرت الحق أتمنى له الصحة والسعادة دائما أنا فخور به إنه يستحق الأفضل ، وشكرا له كثيرا لأنه كان يساعدني عندما كنت في المغرب حظ موفق بعد التقاعد ليست النهاية بل بداية حياة جميلة ورائعة .