
السفير 24
في خطوة تروم تعزيز التواصل المباشر مع شغيلة مطار وجدة أنجاد والدفع بمسار الحوار الاجتماعي داخل المؤسسة، عقد المكتب النقابي الجهوي لمطارات الشرق، المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، يوم أخيرا، لقاء تواصليا مع بدرالدين برشيد، قائد مطار وجدة أنجاد، بحضور عدد من ممثلي الفئات المهنية العاملة بالمطار.
وعرف اللقاء حضور عبد الصمد مسكاوي، عضو النقابة الوطنية ونائب الكاتب الجهوي للمكتب النقابي الجهوي لمطارات الشرق، وأيوب حضر، عضو المكتب النقابي الإقليمي لمطار الناظور العروي، إلى جانب أعضاء من المكتب النقابي المحلي لأطر ومستخدمي مطار وجدة أنجاد، من إداريين وتقنيين ومهندسين، فضلاً عن ممثلين عن المكتب النقابي المحلي للإطفائيين.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية لقائد مطار وجدة أنجاد، أكد خلالها انفتاح إدارة المطار على الحوار والعمل النقابي المسؤول، وحرصها على تعزيز قنوات التواصل مع ممثلي المستخدمين، بما يسمح بتناول مختلف القضايا المرتبطة بظروف العمل والبحث عن حلول عملية لها.
من جانبه، تقدم عبد الصمد مسكاوي باسم النقابة الوطنية والمكتب النقابي الجهوي لمطارات الشرق بالشكر لقائد المطار على حسن الاستقبال وتلبية الدعوة، مهنئاً إياه بمناسبة تعيينه على رأس مطار وجدة أنجاد، ومتمنياً له النجاح في مهامه الجديدة.
وفي لفتة رمزية، قدم أعضاء المكتب النقابي الجهوي تذكارا باسم النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، تعبيراً عن الترحيب بقائد المطار وتهنئته بمناسبة توليه مسؤولياته الجديدة، مع التأكيد على أهمية الثقة والتعاون بين الإدارة وممثلي الشغيلة.
وشكل اللقاء مناسبة لطرح مجموعة من الملفات المهنية والاجتماعية التي تشغل مستخدمي مطار وجدة أنجاد، حيث قدم ممثلو النقابة عرضاً حول أبرز الملاحظات والانشغالات المرتبطة بواقع العمل اليومي، مع التمييز بين القضايا التي يمكن تدبيرها على المستوى المحلي وتلك التي تحتاج إلى تدخل الإدارة المركزية للمكتب الوطني للمطارات.
وأكد الجانب النقابي، خلال اللقاء، أن اعتماد الحوار لا يعني التخلي عن المطالب أو الحقوق والمكتسبات، بل يشكل، وفق الطرح الذي قدمه ممثلو الشغيلة، إحدى الآليات الأساسية للترافع عنها والدفاع عنها، إلى جانب معالجة الاختلالات واستباق الإشكالات التي قد تؤثر على المناخ المهني داخل المطار.
كما أتاحت المداخلات لممثلي الإداريين والتقنيين والمهندسين والإطفائيين التعبير بشكل مباشر عن عدد من الإكراهات والانشغالات المرتبطة بظروف العمل، مع التشديد على ضرورة الانتقال من مرحلة تشخيص المشاكل إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة، وفق الأولويات والاختصاصات والمسؤوليات.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أهمية التواصل المباشر والعمل الميداني والتنسيق المستمر بين الإدارة والممثلين النقابيين، باعتبارها عناصر من شأنها المساهمة في تحسين ظروف العمل وتعزيز الاستقرار المهني، بما يخدم مصالح المستخدمين والمؤسسة في آن واحد.
وفي ختام اللقاء، أكد قائد مطار وجدة أنجاد أهمية هذه المبادرات التواصلية، مبدياً استعداده لمواصلة الحوار مع ممثلي الشغيلة والانفتاح على القضايا المطروحة، في إطار من المسؤولية والاحترام المتبادل.
ولم يقتصر الخطاب النقابي خلال اللقاء على عرض المطالب، بل حمل أيضا دعوة إلى توحيد صفوف مختلف الفئات المهنية العاملة بمطار وجدة أنجاد، من إداريين وتقنيين وإطفائيين ومهندسين، والالتفاف حول العمل النقابي الجاد والمسؤول، باعتباره وسيلة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات والترافع عنها داخل الأطر المؤسساتية.



