في الواجهةرياضة

إنفانتينو يدين فوضى النهائي وعقوبات مرتقبة في حق منتخب السنغال

إنفانتينو يدين فوضى النهائي وعقوبات مرتقبة في حق منتخب السنغال

le patrice

السفير 24

أثار نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي بالعاصمة الرباط، موجة واسعة من الجدل، عقب المشاهد غير المسبوقة التي رافقت احتجاج لاعبي المنتخب السنغالي على قرار تحكيمي حاسم، ما دفع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلى الخروج عن صمته وإدانة ما وصفه بـ“السلوك غير المقبول”.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة احتساب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ركلة جزاء واضحة لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي فجّر احتجاجاً عنيفاً من طرف لاعبي السنغال، بلغ حد انسحابهم المؤقت من أرضية الملعب، في تصرف أثار استياءً واسعاً داخل الأوساط الرياضية، واعتُبر مساساً بهيبة المنافسة القارية.

ووفق ما أوردته تقارير إعلامية دولية، فإن الانسحاب جاء بعد توجيهات من مدرب المنتخب السنغالي باب ثياو، حيث غادر اللاعبون أرضية الملعب متجهين نحو غرف الملابس، قبل أن يعودوا بعد حوالي 16 دقيقة، وسط أجواء مشحونة واحتكاكات في المدرجات بين بعض المشجعين وقوات الأمن.

وعلى الرغم من إهدار المنتخب المغربي لضربة الجزاء، التي نفذها إبراهيم دياز بطريقة “بانينكا” وتصدى لها الحارس إدوارد ميندي، فإن المباراة استمرت وسط توتر كبير، قبل أن تحسم السنغال اللقب بهدف سجله باب غاي خلال الشوط الإضافي الأول.

وفي أول رد رسمي، نشر جياني إنفانتينو تدوينة على حسابه بـ“إنستغرام”، عبر فيها عن إدانته الشديدة لتلك الأحداث، قائلاً إن ما جرى داخل الملعب وفي المدرجات “غير مقبول إطلاقاً”، سواء تعلق الأمر بسلوك بعض المشجعين أو بتصرف لاعبي المنتخب السنغالي وأفراد طاقمه التقني.

وشدد رئيس الفيفا على أن مغادرة أرضية الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي أمر مرفوض، مؤكداً أن احترام قرارات الحكام يظل مبدأً أساسياً لا يمكن المساس به، كما أن العنف، بمختلف أشكاله، لا مكان له في كرة القدم.

وختم إنفانتينو موقفه بالتأكيد على أنه ينتظر من الهيئات الانضباطية المختصة داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم اتخاذ الإجراءات اللازمة، في إشارة واضحة إلى عقوبات محتملة قد تطال المنتخب السنغالي، حفاظاً على صورة الكرة الإفريقية وهيبة منافساتها القارية.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى