في الواجهةرياضة

الركراكي: بلوغ النهائي بعد 22 سنة ثمرة روح جماعية ودعم ملكي وجماهيري استثنائي

الركراكي: بلوغ النهائي بعد 22 سنة ثمرة روح جماعية ودعم ملكي وجماهيري استثنائي

REGION CASA SETTAT

السفير 24 – بوشعيب غيور

عبّر وليد الركراكي، الناخب الوطني، عن فخره الكبير بتأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد غياب دام 22 سنة، معتبراً أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل جماعي متكامل، وروح قتالية عالية داخل المجموعة، إلى جانب دعم جماهيري غير مسبوق، ودَفعة معنوية وازنة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأكد الركراكي، في تصريحات أعقبت مباراة نصف النهائي، أن الرسالة الملكية التي توصل بها اللاعبون عقب مواجهة مالي كان لها أثر بالغ في نفسية العناصر الوطنية، مشيراً إلى أنها أعادت شحن المجموعة إيجابياً ومنحت اللاعبين ثقة إضافية لمواصلة المشوار بإيمان قوي بالقدرة على بلوغ الحلم القاري.

وبخصوص المواجهة أمام نيجيريا، أوضح مدرب “أسود الأطلس” أن المباراة كانت معقدة أمام منتخب قوي وفعّال هجومياً، غير أن الحسم جاء عبر تفاصيل دقيقة، خاصة على المستوى الذهني.

وأبرز أن المنتخب المغربي نجح تكتيكياً في تحييد خطورة منافس سجل 14 هدفاً في البطولة، ولم يتمكن أمام المغرب سوى من محاولتين فقط على المرمى، وهو ما يعكس، حسبه، الانضباط الدفاعي والعمل الجماعي الكبير.

وأشاد الركراكي بالدور المحوري للجماهير المغربية، مؤكداً أن دعمها كان حاسماً، وأن اللاعبين شعروا وكأنهم يلعبون بـ12 لاعباً داخل أرضية الملعب، مضيفاً أن الأجواء التي خلقها الجمهور فاقت ما تشهده أكبر الملاعب الأوروبية، ومبرزاً أن التأهل إلى النهائي “ليس سوى هدية أولى”، في انتظار تحقيق الهدف الأكبر.

وعاد الناخب الوطني للحديث عن مسيرته الشخصية، مشدداً على إيمانه بقيم العمل والاجتهاد، ومؤكداً أنه لا يسمح للانتقادات أو التشكيك بأن تعرقل مساره، معتبراً أن الضغط جزء لا يتجزأ من طريق النجاح، وأن الأهم هو بلوغ النهائي وخدمة الوطن، وليس البحث عن الإشادة الفردية.

كما نوّه الركراكي بالمجهود الكبير الذي يبذله الطاقم التقني والطبي، مثمناً دور مساعديه، ومحللي الأداء، والأطر الطبية، ومؤكداً أن المنتخب يتوفر على طاقم طبي من أعلى مستوى، يعمل دون انقطاع لضمان الجاهزية البدنية للاعبين قبل النهائي.

وفي ما يتعلق بالاختيارات التقنية، أوضح أن القرارات المتخذة، بما فيها التغييرات وتنفيذ ركلات الترجيح، جاءت في سياق الضغط الكبير للمباراة، مؤكداً تحمله الكامل للمسؤولية في حال أي إخفاق، ومشيداً في المقابل بشجاعة اللاعبين وروحهم القتالية في اللحظات الحاسمة.

وأثنى مدرب المنتخب الوطني على أداء عدد من العناصر، من بينها يوسف النصيري، الذي اعتبره لاعباً مهماً يخدم المجموعة رغم الانتقادات، إلى جانب أيوب الكعبي، إبراهيم دياز، إسماعيل الصيباري، وإيغامان، مؤكداً أن “الغرينتا” والروح القتالية أصبحتا من أبرز سمات المنتخب الحالي.

وختم وليد الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على الاستشفاء الجيد والاستعداد الذهني للنهائي، محذراً من تكرار أخطاء الماضي، ومعرباً عن ثقته الكبيرة في المجموعة وفي الحارس ياسين بونو في حال الاحتكام مجدداً إلى ركلات الترجيح، قبل أن يوجّه رسالة شكر وامتنان للجماهير المغربية، معتبراً أن هذه الفرحة مستحقة بعد انتظار دام أكثر من عقدين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى