
السفير 24 – بوشعيب غيور
أبرز الفاعل الترابي محمد شيكر، بشأن دور الأداء البرلماني في الإصلاح السياسي، أن المغرب قطع أشواطًا مهمة في مجال دمقرطة الفعل التشريعي والرفع من أدائه، بما يضمن فعالية العمل التشريعي ورقابته، وبالتالي يسهم في تعزيز انتقال ديمقراطي حقيقي.
واعتبر رئيس اللجنة الدائمة المكلفة بإعداد التراب والبيئة والماء بمجلس جهة الدار البيضاء–سطات، أن قيام برلمان قوي يجسد قيم القرب والفعالية والنجاعة أضحى شرطًا أساسيًا لا محيد عنه في منظومة الإصلاح المؤسسي.
وأضاف شيكر أن المكانة الراقية التي يحتلها البرلمان المغربي داخل اتحاد البرلماني العربي تجسد الإصلاحات الكبرى التي يقودها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والتي جعلت المغرب بلدًا صاعدًا ومنفتحًا ونموذجًا لديمقراطية حقيقية، تعتمد بالأساس على تاريخها ومواردها البشرية، ومؤطرة برؤية ملكية حكيمة ومتبصرة. مستحضرًا في هذا السياق الخطاب المولوي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله حين قال جلالته: «إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات هو خدمة المواطن، وبدون قيامها بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل لا مبرر لوجودها أصلًا».
وأشار المتحدث ذاته إلى أن التحول الذي طبع البرلمان المغربي، وجعل منه آلية فاعلة في الانتقالات والمسارات التنموية التي يقودها جلالة الملك حفظه الله، ساهم بقوة في عملية الإصلاح السياسي وتوسيع المشاركة السياسية وتنويع آليات المراقبة، في أفق بناء الدولة الحديثة.
وفي معرض حديثه عن الاستحقاقات المقبلة التي ستُجرى في صيف السنة المقبلة، أشار محمد شيكر إلى أن هناك جهودًا ذات طابع إصلاحي معمق تُبذل في هذا الاتجاه، من أجل جعلها انتخابات نزيهة وأكثر ديمقراطية، وتعبر عن الاستمرارية في الانخراط في منظومة الإصلاحات الشاملة.
مضيفًا، في السياق ذاته، أن تخصيص نسبة مهمة لتمثيلية الشباب والنساء فيها يعد مؤشرًا دالًا على توسيع مشاركة الفئات المجتمعية في إدارة الشؤون والسياسات العمومية، من منظور يخدم المشروع التنموي الجديد في شموليته.



