أقلام حرةفي الواجهة

هل يعتبر “البراق” عنوان التحول الإيجابي في المغرب

السفير 24 – الدنمارك: البشير حيمري

المغرب يتقدم خطوات جبارة إلى الأمام براق سينطلق قريبا من طنجة ليصل الدار البيضاء في ساعة ونصف. واستثمارات كبرى في جميع المجالات، وقد احتل الريادة على المستوى الإفريقي .مطارات حديثة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ،طرقا سيارة ربطت جل المدن الكبرى ،لكن في نفس الوقت لازال هناك فوارق في التنمية .جهات في حاجة لكي تبدل الدولة مجهودا كبيرا فيها، من أجل إخماد الفتن.

المغرب في حاجة لاحتضان كل أبنائه والصفح عن العاقين منهم وتجاوز أخطائهم. عفوا عن الذين فضحوا الفساد وطالبوا بمحاسبة ناهبي المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة.

عندما نتمعن في مشروع القطار السريع “البراق” الذي تجاوز عويطة في السرعة والذي به أصبح المغرب الأول في إفريقيا، الذي ينجز قطارا فائق السرعة وعربيا كذلك رغم أننا لا نملك نفطا ولا غازا فيمكن أن نفتخر ليس فقط بهذا الإنجاز ولكن بمشاريع كبرى تحققت مطارات في المستوى، واستثمارات كبرى في مجال صناعة السيارات في طنجة والقنيطرة وصناعة قطع غيار الطائرات ،وريادة في مداخيل القطاع السياحي، علينا أن نفتخر ونطمئن على أننا نسير في المسار الصحيح.

عندما نتمعن في السياسة التي نهجها المغرب منذ سنوات بعودته لعمقه الإفريقي ومنافسته للدول الكبرى في السوق الإفريقي، فإننا نفتخر ونطمئن على أننا قد كسبنا ثقة أصدقاءنا الأفارقة، ولكن بالمقابل نطمح أن يسير المغرب بنفس السرعة في كل الإتجاهات وتجاوز الفوارق بين المناطق المغربية شرقا وجنوبا، حتى يطمئن سكان جرادة ووجدة وفكيك والصويرة والحسيمة والراشدية وغيرها. حتى لايشعر المواطن المغربي في هذه المناطق التي ذكرت بالحقرة والغبن والتهميش والإقصاء. وحتى لا يخرج للشارع للإحتجاج مطالبا بالمساواة، على الحكومة أن تستمع لنبض الشارع وعلى المواطن المغربي داخل المغرب وخارجه أن يكون فخورا بما تحقق. وعلى ممثلي الأمة أن يتحملوا مسؤوليتهم لمعالجة الإكراهات الموجودة والفوارق الموجودة في الجهات.

نحن في حاجة لتكاثف جهود الجميع. فمازال هناك نقص كبير في المستشفيات والجامعات والمعاهد العليا والمطارات، والأهم حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان، ووقف الإنتهاكات التي مازالت تحصل من حين لآخر. وحتي يتمدد “البراق” شرقا وغربا وجنوبا، سنبقى متفائلين بالمستقبل.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى