في الواجهة

المغرب.. الوجهة المفضّلة لمستكشفي أوروبا عبر مركبات التخييم

المغرب.. الوجهة المفضّلة لمستكشفي أوروبا عبر مركبات التخييم

le patrice

السفير 24 

يُواصل المغرب تعزيز مكانته كأبرز وجهة سياحية لزوار جنوب البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً الأوروبيين الذين يفضّلون السفر عبر المركبات والحافلات المخصّصة للتخييم، وفي مقدمتهم فئة المتقاعدين الباحثين عن رحلات هادئة وبتكلفة معقولة.

ويُقبل هؤلاء السياح على المملكة لقضاء عطلاتهم السنوية والموسمية، معتبرين إياها “وجهة تستحق الاكتشاف”، خاصة في المناطق القروية والصحراوية التي تشهد رواجاً متزايداً، كما يظهر من محتوى منصات التواصل الاجتماعي والتجارب الميدانية التي ينقلها الزوّار.

وتشير التوقعات الرقمية والنقاشات الافتراضية داخل مجموعات السفر إلى استعداد المغرب لاستقبال موجة جديدة من السياح الأوروبيين بين دجنبر وفبراير المقبلين، ممن اختاروا استكشاف ربوع المملكة بواسطة ناقلاتهم الخاصة، باعتبارها وسيلة أقل كلفة وأكثر حرية في التنقل.

ويستفيد العديد من هؤلاء اليوم من محطات الاستراحة وفضاءات التخييم المنتشرة في الجنوب الشرقي ووسط البلاد ومناطق أخرى، حيث توفر خدمات متنوعة تشمل الإيواء والصيانة ومستلزمات التخييم. هذا التطور دفع إلى إنشاء مجموعات ومنتديات رقمية خاصة تُقدّم نصائح وعروضاً وتجيب عن مختلف تساؤلات الزوار الجدد حول الرحلات الحرة داخل المغرب.

ومن بين هذه التجارب، كتبت تيف مانيس، وهي سائحة فرنسية وصلت قبل نحو ثلاثة أسابيع رفقة زوجها، أنها زارت صحراء مرزوكة بالجنوب الشرقي، مؤكدة أنها حظيت باستقبال دافئ من طرف الفاعلين السياحيين المحليين.

أما السائحة كاتي سيلسفتر، فعبّرت عن رغبتها في إضافة وجهات جديدة لرحلتها المقبلة في يناير وفبراير، التي خطّطت أن تشمل شفشاون وورزازات والصويرة، مبدية تخوفها من احتمال مواجهة الثلوج خلال هذه الفترة.

وتستعد سيسيل شاتانيون بدورها لزيارة المغرب للمرة الأولى مطلع يناير، مع تركيز خاص على منطقة الجنوب ومدينة أكادير.

وفي السياق ذاته، عبّر ميغيل فيريدو، سائح من لشبونة، عن تطلعه للقيام بجولة موسعة عبر المملكة بواسطة حافلته الخاصة، مؤكداً أن الوقت لم يسعفه لتحقيق هذا الحلم إلا الآن وهو على مشارف الخمسين.

وتشهد المجموعات الرقمية تزايداً في التساؤلات حول الإجراءات والرخص المطلوبة، إضافة إلى تكاليف العبور بحراً إلى المغرب انطلاقاً من الموانئ الفرنسية والإسبانية. وغالباً ما يجد الزوار عروضاً جاهزة تقدمها فضاءات التخييم ومهنيون متخصصون في إصلاح المركبات والعربات المخصصة لهذه الرحلات.

وتُشكل هذه الفئة من السياح نسبة معتبرة من إجمالي الوافدين على المغرب، الذي استقبل إلى حدود نهاية شتنبر الماضي نحو 15 مليون سائح، مسجلاً ارتفاعاً بـ15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024. 

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى