في الواجهةمجتمع

البرلماني غيات يثير الجدل بتصريح صادم حول الاستثمار في سطات

البرلماني غيات يثير الجدل بتصريح صادم حول الاستثمار في سطات

le patrice

السفير 24

في سابقة مثيرة على مستوى إقليم سطات، خرج البرلماني محمد غيات، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بتصريح غير محسوب العواقب خلال لقاء حضره عدد من المنتخبين والسياسيين وبحضور عامل الإقليم، حيث قال أمام عدسات الصحافة وممثلي المجتمع المدني بكل تلقائية: “لو كنت مستثمرا، لما استثمرت في مدينة سطات.”

هذا التصريح، الذي اعتبره العديد من المتتبعين إهانة غير مباشرة للإقليم وساكنته، كشف وجها آخر للبرلماني الذي بدا متملقا لعامل الإقليم، وكأنه يسعى لاستمالته سياسيا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

المفارقة أن محمد غيات نسي – أو تناسى – أن سطات هي التي كانت نقطة انطلاقه نحو الأضواء السياسية، بعد أن كان اسمه مجهولا على المستوى الوطني، مما أعاد إلى الأذهان المقولة الشعبية: “استقوى على ظهر أصحابه ونسيهم.”

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع المحلي: كيف لبرلماني يمثل دائرة سطات أن يعلن أن الإقليم لا يصلح للاستثمار؟ وأي دور يؤديه اليوم كنائب عن الساكنة؟ وما هي المشاريع التي دافع عنها أو سهر على تحقيقها لفائدة الإقليم؟

كان الأجدر بمحمد غيات أن يقدم حصيلته أو يشرح الصعوبات التي واجهها في مساره النيابي، بدل الاكتفاء بانتقاد المدينة التي منحته ثقة أهلها.

كما يذكر المواطنون بوعوده السابقة لفك العزلة عن عدد من الجماعات والدواوير، مثل القراقرة، ومسـكورة، وابن أحمد، وسيدي حجاج، وهي الوعود التي لم تترجم بعد إلى إنجازات ملموسة.

تصريح محمد غيات، وإن بدا عفويا، إلا أنه فتح الباب أمام نقاش واسع حول صدقية الخطاب السياسي، وحدود وفاء المنتخبين بعهودهم تجاه المناطق التي منحتهم الشرعية للحديث باسمها.

 

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى