
السفير 24
في تطور لافت في مسار قضية التمويل الليبي المثيرة للجدل، غادر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي السجن بعد ظهر الإثنين، عقب صدور قرار من محكمة الاستئناف في باريس يقضي بالإفراج عنه.
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من الجدل القانوني والإعلامي الذي أعقب إدانة ساركوزي بتهم تتعلق بتلقي تمويل غير مشروع لحملته الانتخابية سنة 2007 من النظام الليبي السابق بقيادة معمر القذافي، وهي القضية التي ظلت تلاحقه منذ أكثر من عقد ونصف.
ورغم الإفراج عنه، لا يعني القرار نهاية المسار القضائي، إذ ما تزال القضية قيد المتابعة أمام القضاء الفرنسي، في انتظار البت النهائي في الاستئناف المقدم من هيئة الدفاع.
ويُعد نيكولا ساركوزي أول رئيس فرنسي سابق يُدان في قضية تمويل أجنبي لحملة انتخابية، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية حول شفافية تمويل الحملات الانتخابية ومستقبل الطبقة السياسية في ظل تصاعد قضايا الفساد والتأثير الخارجي.



