أقلام حرة

حقائق عن المجلس البلدي بالعيون سيدي ملوك

السفير 24 – الدنمارك: حيمري البشير

المجلس الذي يعيش صراعا أبدي بين مكوناته. المجلس الذي يضم مستشارين غالبيتهم من رجال التعليم، الذين رواتبهم تكفيهم فقط لتغطية مصاريفهم اليومية. لكن غالبيتهم يمتلكون عقارات داخل المدينة وخارجها. وسيارات تكلفهم مصاريف إضافية. والكثير منهم دخل مكاتب التجزءات وأصبح في ظرف وجيز يمتلك الملايين بل الملايير .والله يزيد كل واحد يخشي الله في الأموال التي جمعها. والعديد منهم تبرأت منهم الأحزاب التي ينتمي إليها بسبب تورطهم في التجزءات السكنية واستفاذوا بغير حق في العديد منها بعد طردهم من أحزابهم وعدم تجديد الساكنة الثقة فيهم.

العديد منهم تورطوا في الإجهاز على الغطاء الغابوي المتنفس الوحيد بالمدينة والذي كان جزءا منه مصلى .فأقاموا على أنقاضها تجزأة اليمامة، وانتهكوا مبادئ حزبهم الإسلامي الذي اتخذ الطرد في حقهم.

لماذا أصبح غالبية المستشارين الذين تحملوا مسؤولية تدبير المجلس، مقاولون متخصصون في التجزءات السكنية وسطوا بطرق متعددة على معظم الوعاء العقاري في المدينة ؟ ماذا ننتظر من مستشارين يتحملون المسؤولية في المجلس ويتقاضون شهريا تعويضا لا ينزل عن 2500 درهم لكنهم دائمآ غائبون؟ لماذا يغض رئيس المجلس الطرف عن محاسبتهم على الغياب ووقف تعويضاتهم؟ لماذا غاب غالبية الأعضاء عن الدورة العادية بل في المصادقة على إحدى المشاريع وقع فقط ست أعضاء من29 عضوا؟  هل يمكن لرئيس المجلس أن يعطينا تفسيرا عن أسباب عدم إدراج 500 مليون التي كانت مخصصة لإعادة هيكلة الغابة الموجودة وسط المدينة ،وماحقيقة سحبها ٬من العيون وإدراجها في مشاريع في مدينة جرادة .؟

لماذا لا تتحملون كامل المسؤولية وتطالبون الجهات كمنتخبين من طرف الساكنة بالمطالبة بتحقيق مشاريع الساكنة بحاجة إليها ؟ لماذا اختار العديد منكم الرحيل عن المدينة والإستقرار في وجدة .؟ هل لم يعد لكم اهتمام وغيرة على المدينة ؟ لماذا تتعطل كل المشاريع بالمدينة؟ ولماذا تغيب كل المتطلبات التي تحتاجها الساكنة من مرافق ثقافية ورياضية واقتصادية وفضاءات تحلم بها الساكنة وأبناء المدينة بالخارج ؟لماذا تلتزم الجهات العليا الصمت من العبث في التدبير على مستوى المجلس .فتعطل كل شيئ حتى مشروع التهيئة لم يبق له أثر.

مع الأسف هناك نخب بالمدينة فشلت في أن تلعب دورا لتغيير ما يحصل بها ولم تتفاعل مع النداءات التي ترفع من جهات عدة٬ ويبقى سؤالي الأخير لرئيس المجلس الذي سكن وجدة ويئس من تحقيق التغيير وغالبية أعضاء المجلس، إلا من لَّهُم ضمير.

إنه في نظري عليكم أن تتقوا الله في الساكنة إذا كنتم حقيقة تحملون حسا وطنيا وغيرة على المدينة فقد رسخت أسماؤكم في أذهاننا كأشخاص خرجوا ٬من التاريخ ومن ذاكرتنا وذاكرة الأجيال بالخارج ورغم أننا نقيم خارج البلاد فإننا نتابع مايجري ونتطلع دائما للتغيير ولم نعد نثق فيكم ولا نرغب لُب استمراركم في تدبير المجلس وقد اعتدنا في كل صلواتنا أن نرفع أيدينا للمولى عز وجل أن يخلص الساكنة منكم ومن شركم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى