
السفير 24 | الحيمر-الزيوت
أثار التحاق بشرى الوردي بحزب الأصالة والمعاصرة العديد من التساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على التوازنات السياسية بدائرة تيفلت–الرماني، خاصة بعد مغادرتها لحزب التجمع الوطني للأحرار إثر عدم حصولها على تزكية اللائحة الجهوية النسائية، وهو الموضوع الذي سبق ل”السفير 24″ أن ناقشه في وقت سابق.
وتمكنت الوردي من الظفر بتزكية حزب “الجرار” لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة يعتبرها متابعون للشأن السياسي المحلي مؤثرة في خريطة المنافسة الانتخابية بالدائرة.
ويرى عدد من المهتمين أن دخول بشرى الوردي على خط المنافسة من بوابة الأصالة والمعاصرة قد يربك حسابات حسن الفيلالي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، بالنظر إلى الوزن الانتخابي الذي تمثله رفقة شقيقها جمال الوردي داخل المنطقة.
كما أن هذا المستجد السياسي لا يقتصر تأثيره على الفيلالي فقط، بل قد يربك كذلك حسابات عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين بدائرة تيفلت–الرماني، في ظل إعادة ترتيب الأوراق والتحالفات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ومن المرتقب أن تزيد هذه المعطيات من حدة التنافس السياسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات وما قد تحمله من مفاجآت وتغييرات في موازين القوى داخل الدائرة.



