
السفير 24 – بقلم عبد اللطيف الباز
تُودّع الساكنة الملالية اليوم واحدًا من أبرز الوجوه الطبية والإدارية، بعد مغادرة الدكتور إبراهيم سليك لمنصبه كمدير بالنيابة للمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، في إطار إعادة هيكلة القطاع الصحي.
رحيل الدكتور سليك يُعد خسارة حقيقية للمرفق الصحي وللمدينة ككل، بعد أن بصم على فترة تسيير تميزت بالنزاهة، الحكمة، والتفاني في خدمة المواطنين. استطاع خلال مهامه أن يُعيد الثقة بين الإدارة والمرتفقين، ويجعل من المستشفى فضاءً أكثر إنسانية وفعالية رغم كل الإكراهات.
وبينما يستعد لتحمّل مسؤولية جديدة على رأس المعهد العالي لمهن التمريض ببني ملال، فإن بصمته ستظل راسخة في قلوب الساكنة، التي لن تنسى إخلاصه وحرصه الدائم على مصلحة المواطن.



