في الواجهةكتاب السفير

الأساتذة الباحثون لهم من الذكاء ما يجعلهم قادرين على التمييز بين الشعارات والواقع، وبين القول والفعل

الأساتذة الباحثون لهم من الذكاء ما يجعلهم قادرين على التمييز بين الشعارات والواقع، وبين القول والفعل

REGION CASA SETTAT

السفير 24 – ذ. عبد الحق غريب

عشية انعقاد اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي، وجه الوزير مراسلة إلى المكتب الوطني يدعوه فيها لاستئناف الحوار ابتداء من يوم الاثنين 15 شتنبر، أي يوما واحدا بعد انعقاد اللجنة الإدارية.. ويؤكد فيها التزام الوزارة بالمقاربة التشاركية !!

مَن مِن الأساتذة الباحثين سيصدق هذه الجملة التي جاءت في المراسلة :

“تكريسا للمقاربة التشاركية التي تميز العلاقة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي ؟”

أليست الدعوة لعقد اجتماع اللجنة الإدارية نتيجة الاحتقان في الساحة ؟

وأليس هذا الاحتقان سببه غياب المنهجية التشاركية وليس تميزها ؟

لو كانت المراسلة قد جاءت في وقت تتميز فيه العلاقة بين الوزير والنقابة بالثقة والتعامل وفق المنهجية التشاركية، لكان يمكن اعتبارها تعبيرا عن حسن النية واستعدادا للحوار..

للأسف، تأتي المراسلة في سياق مختلف.. وعندما يوجهها الوزير إلى المكتب الوطني عشية انعقاد اللجنة الإدارية، يمكن قراءتها كتحرك لامتصاص الغضب ومحاولة إحباط أي خطة نضالية تصعيدية محتملة..

وهذا أسلوب دأبت عليه الوزارة منذ سنوات، كان آخر تجلياته المكالمة الهاتفية التي تلقاها الكاتب الوطني السابق قبل بداية أشغال اللجنة الإدارية (3 يوليوز 2022).. والتي بالفعل كانت سببا في تأجيل الاعلان عن خطة نضالية.

المنهجية التشاركية لا يجب أن تظل مجرد شعار مكتوب، ولا يجب التذكير بها فقط عند الحاجة…. بل يجب أن تتحول إلى ممارسة فعلية ودائمة تعكس احترام آراء الأساتذة وممثليهم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى